سيموني إنزاغي يتحدث عن هزيمة إنتر في نهائي دوري أبطال أوروبا ودورها في انتقاله إلى الهلال
في مقابلة مثيرة مع صحيفة “لا غازيتا ديللو سبورت”، عكس المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي مشاعره حول تجربته مع إنتر ميلان وانتقاله إلى نادي الهلال السعودي. كشف إنزاغي أنه لو كان حصد الألقاب مع إنتر في دوري أبطال أوروبا خلال الموسم الماضي، لما قرر مغادرة الفريق، مشيراً إلى الهزيمة القاسية التي تلقاها إنتر في النهائي أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 0-5، والتي أعقبت تأهلهم إلى هذه المرحلة بعد تجاوزهم برشلونة في نصف النهائي.
تحدث إنزاغي عن فترة ولايته في إنتر، حيث أكد أنه يشعر بالفخر لما حققه خلال أربع سنوات، رغم تلقيه انتقادات بسبب عدم التتويج بدوري الأبطال. واعتبر أن الوصول إلى النهائي مرتين يعتبر إنجازًا، وأوضح أنه محاط بلاعبين بذلوا قصارى جهدهم، مما يجعل الانتقادات قابلة للتقبل، شرط أن تكون موجهة له شخصياً وليس لهم.
وفي نقاش حول الاختيارات الاستراتيجية، عُرض عليه سؤال حول أولوياته لو تكرر العرض اليوم، ليصرح أنه لن يغير شيئاً، حيث كان لديهم حلم تحقيق الثلاثية، مشيراً إلى أنهم دفعوا ثمن خوض المزيد من المباريات مقارنة بنابولي. ورغم الخسارة في الدوري، فإن الذكريات الجميلة من الانتصارات العديدة ضد نظام الفرق الكبرى ستبقى محفورة في ذاكرتهم.
عند الحديث عن دراما نهائي دوري الأبطال، أشار إنزاغي إلى تأثير الإرهاق الجسدي والنفسي الناتج عن تبعات الخسارة في الدوري الإيطالي، مما أثر على أداء الفريق في المباراة النهائية. وقد أبدى أسفه بالطريقة التي سارت بها الأمور، معترفاً بأن باريس سان جيرمان كان فريقاً عظيماً في تلك المباراة، مما جعل الهزيمة أكثر إيلاماً.
كما تناول إنزاغي موضوع رحيله عن إنتر، حيث أوضح أنه لم يصرح للاعبي الفريق قبل النهائي برغبته في مغادرة النادي، إذ كان قد اتخذ القرار بعد ذلك بفترة وجيزة. وأكد أنه رحل كالأصدقاء مع إدارة الفريق، وأنه لو تُوج الفريق بلقب دوري الأبطال، لكان من الممكن أن يتغير قراره بالبقاء.
وعندما سُئل عن الأداء التحكيمي في الدوري الإيطالي، أبدى إنزاغي أسفه لخسارة إنتر نقاطاً مهمة بسبب أخطاء تحكيمية، مشيرًا إلى أنه لا يعتقد أن هناك مؤامرة مستهدفة، ولكنه شعر أنهم لم يكونوا محظوظين خلال الموسم. ورغم هذا، اعترف بأن نابولي استحق الفوز باللقب عن جدارة.
في النهاية، تناول إنزاغي مسألة فشل المنتخب الإيطالي في التأهل إلى كأس العالم، مشدداً على ضرورة معالجة المشكلات من الجذور، بدءاً من فرق الشباب. وأكد أهمية تحسين الثقافة والذهنية الكروية في إيطاليا، ودعم المدربين العاملين مع الناشئين لتطوير اللاعبين الشباب بشكل مناسب، متمنياً للكرة الإيطالية مستقبلاً مشرقاً.