توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز الثقافة المالية في المناهج التعليمية للمرحلة الثانوية

منذ 1 ساعة
توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز الثقافة المالية في المناهج التعليمية للمرحلة الثانوية

شهدت البورصة المصرية في وسط القاهرة صباح اليوم مراسم هامة لتوقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز “الثقافة المالية” لدى طلاب مرحلة التعليم الثانوي. تأتي هذه المبادرة في إطار جهود متعددة لنشر الوعي المالي وتعزيز مفاهيم الشمول المالي بين الشباب، مما يساهم في بناء قدرات اقتصادية من الأساس.

تمت مراسم التوقيع بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، والهيئة العامة للرقابة المالية، ومؤسسة “سبريكس” اليابانية، وجامعة هيروشيما اليابانية، وبحضور مجموعة من الشخصيات البارزة في المجالين التعليمي والمالي، مما يعكس أهمية الحدث والتأكيد على التعاون بين مختلف المؤسسات في مصر.

أعرب عمر رضوان، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، عن أهمية هذه الاتفاقية، مشيرًا إلى أنها تمثل خطوة ملموسة في تعزيز الشراكة بين مؤسسات الدولة بهدف زيادة الوعي المالي لدى الشباب. وأوضح أن الهدف الأساسي هو تعريف الطلاب بدور البورصة وآليات عملها، ما يسهم في تكوين جيل مدرك لأهمية الادخار والاستثمار في وقت مبكر.

اختيار طلاب المرحلة الثانوية لم يكن عشوائيًا، بل جاء مستندًا إلى أهمية هذه المرحلة في تشكيل الوعي المالي لدى الفرد. إذ من المقرر أن يتم تنظيم مجموعة من الندوات والبرامج التوعوية داخل المدارس لتعريف الطلاب بأسس التعامل مع الأسواق المالية، ما يساعدهم في اتخاذ قرارات مالية عقلانية في المستقبل.

أشار رضوان أيضًا إلى النجاح الذي حققته البورصة مؤخرًا، حيث تمكنت من جذب حوالي 160 ألف مستثمر جديد خلال الربع الأول من عام 2026، وهي زيادة ملحوظة تعكس الثقة في السوق المصري. كما أكد ريادته ودعمه لكل المبادرات التي تعزز التعليم وترتبط بالتغيرات في السوق بصفة عامة.

وفي نفس السياق، عبر الدكتور إسلام عزام، رئيس هيئة الرقابة المالية، عن أهمية رفع ثقافة الشباب المالية، مشددًا على قيمة الربط بين النظرية والتطبيق العملي. وأعرب عن سعادته بمبادرة وزارة التربية والتعليم في هذا الاتجاه، مؤكدًا أن تعزيز الثقافة المالية يعد استثمارًا في مستقبل الشباب وسوق العمل.

تستهدف مذكرة التفاهم إدراج مفاهيم الثقافة المالية ضمن المناهج الدراسية للمرحلة الثانوية، مما يدعم تنمية جيل واعٍ واستباقي قادر على اتخاذ قرارات مالية مدروسة. إن هذه الخطوة تمثل رؤية واضحة نحو تعزيز التفاعل بين التعليم والواقع الاقتصادي، ليكون الشباب أكثر استعدادًا لمواجهة تحديات سوق العمل المستقبلية.


شارك