ميليتاو يجرى عملية جراحية ويقصي نفسه رسمياً عن المشاركة في كأس العالم
أعلنت مصادر رياضية رسمية غياب إيدر ميليتاو، المدافع الشاب لنادي ريال مدريد والمنتخب البرازيلي، عن نهائيات كأس العالم 2026، حيث تقرر خضوعه لعملية جراحية عاجلة بعد تعرضه لتمزق عضلي في فخذه الأيسر. هذا القرار جاء بعد أن أظهرت الفحوصات الطبية ضرورة التدخل الجراحي للتعامل مع الإصابة بشكل فعال.
وأكدت صحيفة “Marca” الإسبانية المتخصصة في شؤون الرياضة، أن ميليتاو سيجري الجراحة في فنلندا على يد أحد أشهر الأطباء المتخصصين في إصابات الملاعب على مستوى العالم. ومن المتوقع أن يحتاج اللاعب لفترة تعافي تمتد لحوالي خمسة أشهر، مما يعني ابتعاده عن التحضيرات والمشاركة مع منتخب بلاده في البطولة العالمية المقبلة.
خلال الفترة الماضية، كانت خيارات ميليتاو تشمل إمكانية العلاج التأهيلي، الذي كان من الممكن أن يقلل مدة التعافي إلى حوالي خمسة أسابيع. إلا أن المدافع الشاب اختار الجراحة، حيث اعتبر أن العلاج التأهيلي قد يحمل مخاطر العودة للإصابة مرة أخرى، وهو ما قد يؤثر سلبا على مسيرته في البطولة.
تجدر الإشارة إلى أن هذا الموسم شهد تعرض ميليتاو لثلاث إصابات عضلية، مما جعله يشارك في 21 مباراة فقط مع ريال مدريد في مختلف المسابقات. هذا العدد من المباريات يعد قليلاً مقارنة بمستوى أدائه في المواسم السابقة، مما يثير القلق حول تأثير هذه الإصابات على مسيرته المستقبلية.
مثل هذه الحوادث تؤكد صعوبة المنافسة على المستوى العالي، حيث تتطلب الإصابات العناية الفائقة والقرارات الحكيمة للحفاظ على مسيرة اللاعبين. ويأمل عشاق كرة القدم أن يتجاوز ميليتاو هذه المرحلة المؤلمة بسرعة ويعود بقوة إلى الملاعب.