الخارجية الروسية تتهم إسرائيل بتجاهل معاهدة حظر الأسلحة النووية واتهام دول أخرى بانتهاكها
في تصريحٍ جديد، أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن الضربات التي نفذتها إسرائيل ضد إيران كانت تصب في مصلحتها الرئيسية، مشيرةً إلى أن تل أبيب تختار تجاهل معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية بينما تتهم دولاً أخرى بالانتشار النووي. تعتبر هذه التصريحات موضوعًا مثيرًا للنقاش في ظل الأزمات المتعددة التي تشهدها المنطقة.
خلال مؤتمرٍ صحفي نُقل عبر وكالة أنباء “سبوتنيك” الروسية، أبدت زاخاروفا استغرابها من تصرفات إسرائيل، قائلةً: “إن الدولة المعنية بالضربات كانت دائمًا تتجاهل الالتزامات المتعلقة بالأسلحة النووية، بينما تسمح لنفسها بإلقاء الاتهامات على دول أخرى تسعى لتنمية برامجها النووية.” مما يُظهر تناقضًا واضحًا في السياسات الإسرائيلية.
في سياق آخر، انتقدت زاخاروفا قرار الاتحاد الأوروبي بتحويل قرضٍ مالي بقيمة 90 مليار يورو إلى أوكرانيا، مشددةً على أن هذا فعلاً سيؤثر سلبًا على المواطنين والشركات الأوروبية. وأوضحت أن هذه القرارات تُتخذ على حساب مصلحة مواطني الاتحاد، معتبرةً أن بروكسل يجب أن تعيد تقييم سياستها الحالية.
كما تطرقت زاخاروفا إلى موقف الولايات المتحدة تجاه إيران، حيث أشارت إلى تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أكد أن بلاده لن تلجأ إلى استخدام السلاح النووي ضد إيران، مما يعكس توترًا مستمرًا في العلاقات بين الدول الكبرى في المنطقة.
تظل هذه التصريحات من قبل المسؤولين الروس محط أنظار العالم، حيث تكشف النقاب عن الاعتماد المتزايد على السياسات الجيوسياسية في مواجهة التحديات الأمنية، في الوقت الذي يستمر فيه النقاش حول الأمن النووي والمخاوف من التصعيد الميداني في مناطق النزاع المختلفة.