نائب وزير الخارجية يؤكد أولوية رعاية المصريين بالخارج وأهمية إسهاماتهم في تنمية الوطن
أكد السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أهمية رعاية المصريين المقيمين خارج البلاد، مشدداً على أن هذه الرعاية تمثل أولوية رئيسية في سياسة الدولة. جاء ذلك خلال استقباله للسفير محمد مولود محمد سالم، مدير عام الموريتانيين في الخارج، في إطار جهود تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين جمهورية مصر العربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية.
أشار حبشي إلى ضرورة تكثيف التواصل مع الجاليات المصرية، حيث يتعين الاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم والعمل على تلبية احتياجاتهم. وهذا الأمر يعكس حرص الحكومة على التعاطي المباشر مع أبنائها في المهجر وتهيئة بيئة ملائمة لدعمهم في مواجهة التحديات التي قد يواجهونها.
تطرق الاجتماع إلى كيفية الاستفادة من التجربة المصرية في دعم الروابط بين المصريين في الخارج ووطنهم. وتم استعراض قنوات التواصل المبتكرة التي تقدمها وزارة الخارجية، بما في ذلك المبادرات الجديدة التي تهدف إلى تحسين خدمات المصريين بالخارج وتعزيز شعورهم بالانتماء.
كما ناقش الجانبان فوائد تحسين النظام القنصلي وضرورة التحول الرقمي في تقديم الخدمات القنصلية، بما يجعلها أكثر كفاءة وسرعة. وأوضح حبشي أن دور المصريين بالخارج هو ركيزة أساسية لدعم الوطن، مما يؤكد الحاجة إلى التعاون المستمر لتحقيق ذلك.
في هذا الإطار، أبدى المدير العام للموريتانيين في الخارج اهتمام بلاده العميق بالتعلم من التجربة المصرية. حيث تسعى موريتانيا لتطوير آليات التواصل مع جاليتها في الخارج لتعزيز ارتباطهم بوطنهم ودعمهم في جهود التنمية والتنمية المستدامة.
تعتبر هذه اللقاءات خطوة استراتيجية نحو تعزيز التعاون بين الدولتين، مما يعكس إيمان كلا الطرفين بأهمية تيسير سبل التواصل والدعم بين أبناء الجاليات ومجتمعاتهم، لتكون لهم مساهمات فعالة في مسيرة تطور بلدانهم وأوطانهم.