البيت الأبيض يكشف تراجع قدرة إيران على تصنيع الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة
في تصريح مثير للجدل، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن القوات الأمريكية تمكنت خلال فترة قصيرة بين أواخر مارس وأوائل أبريل من تدمير أكثر من 150 سفينة تابعة للبحرية الإيرانية، وهذا ضمن العملية العسكرية المعروفة باسم “إيبك فيوري”.
وأوضحت ليفيت أن التأثير كان واسع النطاق، حيث تم تدمير أغلب السفن الحربية الإيرانية، بما في ذلك 16 نوعًا مختلفًا، مما أضعف فعالية هذه القوات بشكل كبير. وتظهر الأرقام أن حوالي 92% من أكبر السفن الإيرانية أصبحت غير فعالة في المعارك، بينما تعرض أسطول الغواصات الإيراني للخسائر الكاملة.
ليس ذلك فحسب، بل تحدثت المتحدثة أيضًا عن تدمير حوالي 70% من المنشآت الإيرانية المخصصة لإنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة، بالإضافة إلى أحواض بناء السفن. وقد أشار هذا التدمير إلى تراجع كبير في قدرة إيران على تنفيذ هجمات صاروخية، إذ انخفضت هذه الهجمات بنسبة تقترب من 90% منذ بداية العمليات العسكرية.
كما أضافت أن البحر الأحمر ومضيق هرمز وخليج عمان لا يحتويان حاليًا على أي سفن إيرانية، مما يدل على فقدان طهران لقواها البحرية في المناطق الاستراتيجية. واعتبرت ليفيت أن هذا الوضع حالة غير مسبوقة، حيث شهدت القدرات الإيرانية على تطوير الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة تراجعًا كبيرًا، ليعود الوضع إلى سنوات سابقة من حيث الإمكانيات العسكرية.
وتكمن أهمية هذه التصريحات في توضيح التحولات الكبيرة التي شهدتها الساحة العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما أن هذه العمليات العسكرية تم تنفيذها في فترة زمنية قصيرة لم تتجاوز 38 يومًا. يُظهر هذا التغيير الديناميكية الحادة في القوة العسكرية الأمريكية وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي.