الجانب المظلم من إمبراطورية فلورنتينو بيريز مواسم بلا ألقاب وتحديات كرة القدم

منذ 2 ساعات
الجانب المظلم من إمبراطورية فلورنتينو بيريز مواسم بلا ألقاب وتحديات كرة القدم

يشهد فريق ريال مدريد موسمًا آخر قد ينتهي بدون ألقاب، حيث يبدو أن فلورنتينو بيريز، رئيس النادي، ينهي ولايته الخامسة منذ توليه الرئاسة للمرة الأولى في يونيو 2000، وهو ما قد يثير قلق الجماهير. على الرغم من كونه الرئيس الأكثر تتويجًا في تاريخ النادي برصيد 37 لقبًا، تتضمن 7 ألقاب في دوري أبطال أوروبا، إلا أن الأداء الحالي للاعبين قد يؤدي إلى تكرار سيناريوهات ماضية سيئة.

لقد مر ريال مدريد بمواسم صعبة عديدة تحت قيادة بيريز، والتي بدأت في فترة ولايته الأولى عندما أخفق الفريق في تحقيق أي ألقاب في موسم 2004-2005 بعد إخفاق ذريع في دوري أبطال أوروبا. ورغم وجود لاعبين بارزين في تلك التشكيلة، فإن النتائج السلبية أدت إلى إقالة المدربين وتغيير الاستراتيجيات دون جدوى.

تجددت الآمال مع عودة بيريز في عام 2009، حيث استمد من تجارب الماضي الدروس اللازمة للعودة، وتم تجهيز تشكيلات جديدة تحت مشروع “غالاكتيكوس”. ومع ذلك، سرعان ما أظهرت النتائج عدم جدوى تلك التعاقدات، إذ انتهت المواسم تحت قيادة عدة مدربين بالإخفاق، وكان التتويج بالألقاب بعيدًا عن متناول الفريق.

عبر السنوات، أصاب ريال مدريد عدة جفافات على صعيد الألقاب، أبرزها في موسم 2020-2021 حينما أدت جائحة كورونا إلى نتائج مخيبة. خلفت تلك الأوقات تغييرات جذرية في صفوف الفريق، شملت مغادرة قائدهم سيرخيو راموس واستقالة المدرب زين الدين زيدان، مما زاد من حالة الإرباك داخل الفريق.

اليوم، ومع تعاقد النادي مع عدد من النجوم الجدد مثل تشابي ألونسو، هناك علامات استفهام حول مستقبل المدرب الحالي ألفارو أربيلوا. انحدر الأداء في الفترة الحالية دون بروز أي إنجازات تذكر، مما يترك جماهير النادي في حالة ترقب ومعنوية متدنية. يُذكر أن تجربة لوكسومبورغو كانت من التجارب القليلة التي نجا فيها مدرب تحت ضغوط بيريز رغم الأداء السلبي، مما يطرح تساؤلات حول إمكانية بقاء أربيلوا في ظل الظروف الحالية.

بالنظر إلى التاريخ، نجد أن الأدوار المختلفة لرئيس النادي تسبب في تقلبات وتصعيدات عديدة في العلاقات داخل الفريق، وهو ما قد يجعل موسم 2025-2026 محوريًا في تحديد مستقبل بيريز وأربيلوا معًا. إن التحديات الحالية ليست بالأمر السهل، وقد يحتاج ريال مدريد إلى إعادة تقييم استراتيجياته لتحقيق الألقاب التي تتوق إليها جماهيره العريضة.


شارك