ابنة دييغو مارادونا تكشف عن تلاعب من الطاقم الطبي في اتهامات صادمة
في تطورات جديدة بشأن وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا، وجهت ابنته جيانينا أصابع الاتهام إلى الفريق الطبي الذي قام برعايته، وذلك خلال المحاكمة التي نظمت في سان إيسيدرو، الأرجنتين. شهدت المحكمة تصريحات مثيرة من جيانينا، حيث عبرت عن استيائها من “التلاعب الكامل” الذي تعرضت له عائلتها فيما يخص ظروف وفاة والدها.
جيانينا، التي تبلغ من العمر 36 عاماً، صرحت للصحيفة الفرنسية “L’Équipe“، قائلةً: “كان التلاعب كاملاً ومروعاً، أشعر وكأنني قد خدعت”. هذه الكلمات تعكس إحساسها بالخيانة والتلاعب من قبل من كان ينبغي عليهم حماية والدها وصون حياته.
ابنة النجم الكبير، التي عبرت عن خيبة أملها، وجهت انتقادات لثلاثة من أفراد الفريق الطبي، متهمة إياهم بالإهمال الذي قد يكون قاتلاً. وفي حديثها، قالت: “وثقتُ بهؤلاء الأشخاص الثلاثة، لكنهم لم يقدموا سوى التلاعب بنا وتركوا ابني بلا جد.” هذه التصريحات تضيف مزيداً من التعقيد للقضية وتعكس عمق الألم والمعاناة الذي تواجهه العائلة.
المحاكمة تضم سبعة من الأطباء المعالجين لمارادونا، وقد انطلقت من جديد الأسبوع الماضي في بوينس آيرس بعد انهيار المحاكمة السابقة، التي تم إلغاؤها بسبب استقالة أحد القضاة على خلفية مزاعم بوجود تصوير غير مصرح به داخل قاعة المحكمة لصالح فيلم وثائقي. إذا ما أدين المتهمون، قد يواجهون عقوبات تتراوح بين ثماني إلى خمس وعشرين عاماً في السجن.
توفي مارادونا في نوفمبر 2020 في منزله بمدينة تيغري، وكان قد خضع لعملية جراحية لإزالة جلطة دموية في الدماغ، الأمر الذي كان يعد بمثابة فترة نقاهة له. تظل ذكرياته حاضرة في قلوب عشاق كرة القدم حول العالم، بينما يستمر البحث عن العدالة لعائلته في ظل هذه الإجراءات القضائية.