قافلة زاد العزة 179 تصل إلى الفلسطينيين في غزة وتخفف معاناتهم

منذ 1 ساعة
قافلة زاد العزة 179 تصل إلى الفلسطينيين في غزة وتخفف معاناتهم

بدأت قافلة المساعدات الإنسانية رقم 179 دخولها إلى قطاع غزة عبر بوابة ميناء رفح البري، وذلك بعد توقف ليومين بسبب العطلة الأسبوعية. وتتكون هذه القافلة من شاحنات تحمل كميات كبيرة من المساعدات الغذائية والإغاثية التي تشمل السلال الغذائية والدقيق والخبز الطازج والبقوليات، بالإضافة إلى الأطعمة المحفوظة والأدوية وغير ذلك من مستلزمات العناية الشخصية.

يرافق دخول هذه الشاحنات عمليات تفتيش دقيقة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، التي تفرض قيوداً مشددة على الدخول إلى القطاع. وقد جاء هذا النشاط الإنساني بعد فترة من الإغلاق التام للمعابر منذ 2 مارس 2025، إثر انهيار جهود التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار، حيث تم خرق الهدنة عبر غارات جوية عنيفة يوم 18 مارس 2025.

تجدر الإشارة إلى أن سلطات الاحتلال قد منعت حتى وقت قريب دخول المساعدات، بالإضافة إلى شاحنات الوقود والمعدات الخاصة بإيواء النازحين، كما كانت هناك قيود على المعدات اللازمة للتنظيف وإعادة الإعمار بعد الدمار الذي وقع في غزة. ومع ذلك، فقد تمت استعادة تدفق المساعدات في مايو 2025 عبر آلية جديدة أثارت جدلا، حيث قوبلت بشكوك من قبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

وفي خطوة للتخفيف من حدة الوضع الإنساني، أعلن الجيش الإسرائيلي عن “هدنة مؤقتة” مدتها 10 ساعات، من أجل السماح بإيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في القطاع. هذا في الوقت الذي يستمر فيه الوسطاء، بما في ذلك مصر وقطر والولايات المتحدة، بالعمل على الوصول إلى اتفاق شامل يضمن هدنة مستدامة في غزة وتبادل الأسرى.

وبعد جهود دبلوماسية كبيرة، تم التوصل في 9 أكتوبر 2025 إلى اتفاق أولي بين حركة حماس وإسرائيل، وهو ما يعد خطوة نحو تطبيق خطة شاملة تتضمن تبادل الأسرى. ومن المنتظر أن تدخل المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ اعتباراً من 2 فبراير 2026، مما سيتمكن الفلسطينيون من العودة إلى القطاع في حين تتاح الفرصة للجرحى والمصابين لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية عبر معبر رفح.

بينما تستمر عمليات تسليم المساعدات والجهود الدبلوماسية للتوصل إلى هدنة دائمة، يبقى الوضع في غزة متوتراً ويتطلب المزيد من الاهتمام والتعاون الدولي لتخفيف معاناة سكانها.

المصدر: أ ش أ


شارك