وزير الخارجية يعقد اجتماعات جانبية مثمرة خلال منتدى أنطاليا الدبلوماسي

منذ 2 ساعات
وزير الخارجية يعقد اجتماعات جانبية مثمرة خلال منتدى أنطاليا الدبلوماسي

شارك الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، في فعاليات منتدى أنطاليا الدبلوماسي الذي أقيم يوم الجمعة، حيث أجرى سلسلة من اللقاءات الجانبية مع عدد من وزراء خارجية الدول الشقيقة والصديقة. جاءت هذه الاجتماعات في إطار تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الآراء حول المستجدات الإقليمية والمساعي الجماعية لخفض التصعيد في المنطقة.

خلال تلك اللقاءات، التقى الدكتور بدر عبدالعاطي مع وزير خارجية تركيا هاكان فيدان، ووزير خارجية بوليفيا فيرناندو أرامو، بالإضافة إلى وزير التجارة التركي عمر بولات، ووزير خارجية أذربيجان جيحون بيراموف، ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني. كما شملت المحادثات التضامن مع وزير خارجية رواندا أوليفييه اندوهونغيريهي ووزير خارجية جزر القمر محمد مباي، فضلًا عن وزير خارجية البرتغال باولو رانجل وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، بالإضافة إلى ممثل الأمم المتحدة السامي لتحالف الحضارات ميغيل أنخيل موراتينوس.

تناولت المناقشات جوانب متعددة تتعلق بدعم العلاقات الثنائية وتطوير التعاون بين الدول، حيث تمثل هذه اللقاءات فرصة لتبادل وجهات النظر حول القضايا التي تهم المنطقة. وتناول وزير الخارجية المصري التطورات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، مؤكداً على أهمية الجهود التي تبذلها مصر والمبادرات الدبلوماسية لتخفيف حدة التوترات في ظل الظروف المعقدة التي تعيشها.

أكد الدكتور عبدالعاطي على دعم مصر لمسار المفاوضات الأمريكية – الإيرانية، معرباً عن أمله في إمكانية التوصل إلى اتفاق يؤدي إلى إنهاء النزاع بصورة شاملة. وقد أعرب الوزراء والمسؤولون المشاركون في اللقاءات عن تقديرهم للجهود المصرية الهادفة إلى دعم الأمن والاستقرار في المنطقة، مُشيدين بالمساعي المستمرة للتنسيق بين الدول المعنية للوصول إلى تهدئة الأوضاع وتحقيق الاستقرار.

وتعكس هذه اللقاءات رغبة قوية من مصر في تعزيز التعاون الإقليمي والدولي، مما يساهم في احتواء الأزمات المعقدة التي يشهدها الشرق الأوسط، ويؤكد على دورها الفاعل في تحقيق السلام والأمن بين الدول. وفي نهاية الاجتماع، تم التوصل إلى اتفاق على مواصلة التعاون والتشاور في المرحلة المقبلة لضمان استمرارية هذه الجهود الحيوية.

المصدر: بيان عن وزارة الخارجية


شارك