وزير الدفاع يتواصل مع طلاب الأكاديمية والكليات والمعاهد العسكرية في فيديو حصري
التقى الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي، بمجموعة من الطلاب الدارسين في الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، بالإضافة إلى طلبة كلية القادة والأركان والمعاهد العسكرية التخصصية. وقد تم عقد اللقاء عبر تقنية الفيديو كونفرانس، بحضور الفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة وعدد من قادة الأفرع الرئيسية.
يأتي هذا اللقاء في إطار حرص القيادة العامة للقوات المسلحة على متابعة سير العملية التعليمية ورفع كفاءة الدارسين، مع التركيز على بناء الشخصية العسكرية القادرة على مواجهة التحديات. وفي كلمته، نقل الفريق زاهر تحيات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، للحضور بمناسبة احتفالهم بذكرى عيد تحرير سيناء.
تناول اللقاء مختلف القضايا المتعلقة بتطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث شدد الفريق زاهر على أهمية متابعة العلم والاطلاع المستمر لتعزيز الكفاءة الذهنية والبدنية لجميع أفراد القوات المسلحة. كما أكد على ضرورة استفادة الطلبة من التطورات التكنولوجية في مختلف التخصصات، لتعزيز قدرة القوات المسلحة على تنفيذ المهام المكلفة بها بشكل فعال.
كما أشار إلى أهمية الانضباط الذاتي والوعي بما يجري في العالم من أحداث، موجهًا تحذيرات حول استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بما يضمن عدم الإخلال بسلامة وأمن القوات المسلحة. وفي سياق ذي صلة، أبدى الفريق زاهر تقديره للعلاقات القوية والتواصل المستمر بين القوات المسلحة والشرطة المدنية، مؤكدًا على دورهما المحوري كجناحين في الحفاظ على أمن واستقرار الوطن.
على صعيد آخر، زار الفريق زاهر دورة الأئمة رقم (1) الحاصلين على درجة الدكتوراة والتي تنعقد بالأكاديمية العسكرية المصرية. الهدف من الزيارة هو الاطمئنان على سير البرنامج التدريبي الذي ينفذه كبار علماء الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، والذي يكمل البرامج التأهيلية المقدمة للدارسين بهدف إعداد كوادر علمية تساهم في تنمية الوطن.
أثناء اللقاء، دار حوار بين القائد العام والدارسين، حيث استمع إلى آرائهم حول مدى استفادتهم من هذه الدورات. ومن جانبهم، أعرب الأئمة عن شكرهم للقوات المسلحة ووزارة الأوقاف على الدعم والاهتمام بصقل مهاراتهم القيادية والفكرية، مؤكدين على أهمية هذه الدورات في تعزيز دورهم الإيجابي في خدمة المجتمع.