قافلة زاد العزة الـ177 تصل إلى قطاع غزة لتعزيز الدعم الإنساني

منذ 4 أيام
قافلة زاد العزة الـ177 تصل إلى قطاع غزة لتعزيز الدعم الإنساني

بدأت قافلة زاد العزة، التي تحمل الرقم 177، اليوم الأحد، دخولها إلى قطاع غزة عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري، في خطوة تهدف إلى مواجهة الأزمة الإنسانية الخانقة التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني في المنطقة. تأتي هذه العملية كجزء من الجهود المصرية المستمرة لتخفيف معاناة المواطنين الفلسطينيين وتوفير الدعم الإنساني الضروري لهم.

المسؤولون عن القافلة أكدوا أن الشاحنات محملة بكميات كبيرة من المساعدات المتنوعة، والتي تشمل المواد الغذائية والإغاثة، مثل السلال الغذائية والدقيق والخبز الطازج وفئات من الأطعمة المحفوظة، بالإضافة إلى الأدوية ومستلزمات العناية الشخصية والملابس، فضلاً عن الخيام والمواد البترولية التي تعد ضرورية في الوقت الراهن.

تجدر الإشارة إلى أن قطاع غزة شهد منذ 2 مارس 2025 تشديداً في القيود التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث تم إغلاق المنافذ التي تربط المنطقة، وذلك بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي لم يحقق تقدمًا كافيًا بسبب عدم التوصل إلى اتفاق دائم. وقد تخلل هذا الهدوء المؤقت أحداث عنف واستهداف ومهاجمة مواقع في غزة، ما زاد من تعقيد الوضع الإنساني هناك.

على الرغم من الجهود الإنسانية، فقد تم منع دخول شاحنات المساعدات والوقود ومستلزمات الإيواء للنازحين الذين فقدوا منازلهم بفعل الحرب. كما رفض الاحتلال إدخال المعدات الثقيلة التي تحتاجها عملية إعادة الإعمار، مما زاد من تفاقم الأزمات الإنسانية والاحتياجات الأساسية للمواطنين.

في تطور إيجابي، استؤنفت عملية إدخال المساعدات إلى غزة في مايو 2025، وذلك وفق آلية وضعتها سلطات الاحتلال بالتعاون مع شركة أمنية أمريكية، ولكن Agency UNRWA (وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين) قد اعترضت على هذه الإجراءات، مما يعكس التحديات المستمرة التي تواجه العمل الإنساني في المنطقة.

ومع دخول المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ اعتبارًا من 2 فبراير 2026، تم السماح بدخول الفلسطينيين إلى قطاع غزة وخروج الجرحى لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، بعد إعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري. هذه الخطوات، رغم التحديات العديدة، تمثل بارقة أمل للعديد من المرضى الذين يحتاجون إلى دعم طبي عاجل.


شارك