لجنة التنسيق اللبنانية الأمريكية تعبر عن تأييدها القوي لحكومة نواف سلام
أصدرت لجنة التنسيق اللبنانية – الأمريكية، التي تضم مجموعة من المنظمات اللبنانية العاملة في الولايات المتحدة، بيانًا رسميًا في كل من بيروت وواشنطن، حيث أكدت دعمها القوي لرئيس الوزراء اللبناني نواف سلام وحكومته. وأشادت اللجنة بما وصفته بالجهود التاريخية التي يبذلها سلام لتعزيز سيادة لبنان واستقراره، بينما تسعى البلاد لتحقيق الأمن والسلام الدائمين.
وفي سياق البيان، اعتبرت اللجنة التدابير التي اتخذها سلام منذ توليه رئاسة الحكومة خطوات غير مسبوقة أسفرت عن تعزيز سلطة الدولة. وأكدت أهمية حصر القرار الوطني بمعالجة قضايا الحرب والسلم في يد المؤسسات الشرعية، مشددة على أهمية الإجراءات الهادفة إلى ضبط السلاح غير الشرعي ومنع التدخلات الخارجية التي تؤثر سلبًا على استقرار لبنان.
كما نددت اللجنة بالتصعيد الذي يمارسه حزب الله، الذي اعتبرته تحديًا لقرارات الدولة. وحذرت من تصاعد التهديدات ضد الحكومة، والتي تشمل ضغوطًا وترهيبًا موجهًا إلى شخصيات سياسية وإعلاميين وناشطين. وقد اعتبرت هذه الممارسات بمثابة محاولة لعرقلة الجهود الرامية إلى استعادة سلطات الدولة.
وأشارت اللجنة إلى أن حزب الله يعمل خارج إطار الدولة، مما يهدد الاستقرار الداخلي ويعزز من أجندات خارجية قد تضر بمصير مؤسسات لبنان. وبناءً على ذلك، حثت على ضرورة توحيد الجهود المحلية والدولية لدعم مسيرة السيادة اللبنانية وضمان سلام دائم.
على الصعيد السياسي، أعربت اللجنة عن تأييدها لاستعداد الحكومة اللبنانية للدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، مشددة على أن هذا التطور يمثل خطوة مهمة لم تحدث منذ عقود. كما أشادت بدور الولايات المتحدة في تسهيل هذه المباحثات، معتبرة أنها فرصة تاريخية لإعادة النظر في العلاقات الإقليمية.
وشددت اللجنة على ضرورة أن تعتمد أي مفاوضات دبلوماسية على وقف نار دائم وتنفيذ القرارات الدولية، لا سيما القرار 1701. بالإضافة إلى ذلك، أكدت على أهمية نزع سلاح جميع الجماعات غير الشرعية وإنهاء وجود أي قوة عسكرية أجنبية على الأراضي اللبنانية، مع تعزيز دور الجيش اللبناني في حماية السيادة الوطنية.
وفي ختام البيان، أكدت اللجنة أن لبنان يمر بلحظة حاسمة تتطلب تضافر الجهود من جميع الأفرقاء الداخليين والخارجيين لدعم مساعي استعادة السيادة وتحقيق سلام دائم ينعم به جميع اللبنانيين.