المفتي يؤكد أن خدمة ضيوف الرحمن هي شرف عظيم ومسؤولية دينية ووطنية

منذ 2 ساعات
المفتي يؤكد أن خدمة ضيوف الرحمن هي شرف عظيم ومسؤولية دينية ووطنية

في إطار التحضيرات لموسم الحج 1447هـ 2026م، ألقى فضيلة الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية وعضو مجلس أمناء المؤسسة القومية لتيسير الحج، كلمة هامة خلال البرنامج التدريبي لمشرفي رحلة حج المؤسسات الأهلية، الذي أقيم بجمعية الهلال الأحمر المصري، تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي. تميز الحدث بحضور عدد من الشخصيات البارزة، مثل الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق، والدكتور عمرو الورداني، والدكتور أيمن عبد الموجود، الذين أبدوا دعمهم اللامحدود لجهود تيسير أمور الحج وتقديم الخدمة للحجاج.

وصف فضيلة المفتي رحلة الحج بأنها تمثل شرفًا عظيمًا لمن يُطلق عليهم “ضيوف الرحمن”، مشيرًا إلى أن الخدمة لهم هي أمانة تتطلب حسن الأداء واستشعار عظمة هذه المهمة. هذا الشرف يأتي مع مسؤوليات كبيرة، يجب أن يستشعرها كل من يتولى خدمة الحجاج، حيث أكد أن العمل في هذه المسيرة المباركة يجب أن تُمارس فيه الفضائل الدينية والأخلاقية، مع ضرورة الابتعاد عن الرذائل والملذات.

وفي إطار التأكيد على أهمية حسن التعامل مع ضيوف الرحمن، أعطى فضيلته نصائح للمشرفين على رحلات الحج بمنح الحجاج بشاشة وجه وسعة صدر، والصبر على اختلاف طبائعهم واحتياجاتهم. وأوضح أن تقديم الخدمات الإنسانية للحجاج ليس فقط واجبًا، بل هو من أحب الأعمال إلى الله، مستشهدًا بحديث نبوي يشير إلى أهمية مساعدة الآخرين والتخفيف عنهم.

من جانبها، أعربت وزيرة التضامن الاجتماعي، الدكتورة مايا مرسي، عن تقديرها العميق لجهود فضيلة المفتي ودوره العلمي والاجتماعي في نشر الوعي وتعزيز القيم الأخلاقية والإنسانية. وقد أكدت على ضرورة تكامل الجهود بين المؤسسات الدينية والمجتمعية لتعزيز قيم التعاون والمودة في المجتمع، مشددة على دور دار الإفتاء المصرية في دعم قضايا المجتمع وتنمية قدراته.

تأتي هذه المبادرات والجهود في وقت تحتاج فيه المجتمعات إلى قيم التعاون والتراحم، مما يسهم في بناء أسس التقدم والاستقرار. إن الاهتمام بخدمة الحجاج وتيسير أمورهم يُعبر عن روح الانتماء والتآخي بين أفراد المجتمع، وهو ما يساهم في تحقيق السلام الاجتماعي وتنمية الوعي الثقافي والديني الذي نحتاجه في زمننا الحالي.


شارك