إسرائيل تحذر سكان 4 أحياء وتشن غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت

منذ 5 ساعات
إسرائيل تحذر سكان 4 أحياء وتشن غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت

الجيش الإسرائيلي يُصدر إنذارات إخلاء في مدينة صور اللبنانية

في تطور متصاعد للأحداث في المنطقة، جدد الجيش الإسرائيلي يوم السبت تحذيرات لسكان بعض الأحياء في مدينة صور ومحيطها بجنوب لبنان، مطالبًا إياهم بإخلاء المناطق. تشمل الأحياء المعنية بالإنذار مخيم البرج الشمالي، حيث حذر الجيش من أن الأنشطة العسكرية لحزب الله “تُلزم” القوات الإسرائيلية باتخاذ إجراءات قوية ضده.

الوضع الإنساني في مدينة صور

على الرغم من التحذيرات، يعيش في مدينة صور حاليًا حوالي 20 ألف شخص، منهم حوالي 15 ألف نازح من القرى المجاورة. وقد أدت الأوامر الإسرائيلية السابقة إلى نزوح عشرات الآلاف من السكان، مما زاد من حدة الأوضاع الإنسانية في المدينة.

الغارات الإسرائيلية تواصل استهداف لبنان

شهدت المدينة غارتين جويتين استهدفتا مبنيين في منطقة الحوش، مما أسفر عن دمار كبير وأضرار جسيمة. وفقًا لبيانات وزارة الصحة، أسفرت الغارات عن إصابة 11 شخصًا، بينهم ثلاثة مسعفين من الدفاع المدني اللبناني.

استهداف بنية حزب الله التحتية

في إطار تصعيد الهجمات، ذكرت القوات الإسرائيلية أنها بدأت بشن ضربات على مواقع حزب الله في بيروت. كما واصل الجيش الإسرائيلي هجماته في مناطق جنوب لبنان والبقاع الغربي، حيث تعرضت بلدان مثل القطراني وتبنين والبرج الشمالي لعدة غارات.

أضرار واسعة النطاق وتهديد للحياة

إلى جانب المباني السكنية، أشارت التقارير إلى أن الغارات طالت قوارب الصيد في ميناء صور، مما أدى إلى تلف كبير في المعدات البحرية. كما تضرر مبنى المستشفى اللبناني الإيطالي بشكل كبير نتيجة لأحد الغارات، مما يزيد من مخاوف السكان حول تدهور الخدمات الصحية في المنطقة.

استمرار القتال وعمليات الإسعاف

خلال العمليات الإنسانية، أصيب رئيس مركز الدفاع المدني في صور وعدد من العناصر الأخرى، جراء محاولاتهم تقديم الإسعافات اللازمة للجرحى. تواصل القوات الجوية الإسرائيلية استهداف مناطق مختلفة، بما فيها بلدة معركة قضاء صور، مما أسفر عن إصابة عشرة أشخاص في حصيلة أولية.

تستمر الغارات الجوية الإسرائيلية على منطقة البقاع الغربي، حيث تم استهداف بلدتي سحمر ومشغرة، مما أدى إلى انخفاض حاد في مستوى الأمان العام للهياكل والبنية التحتية، بالإضافة إلى ارتفاع عدد المصابين.


شارك