أرملة ديوغو جوتا تفصح عن كلماتها الأخيرة قبل وفاته ورسالة لم تُفتح

منذ 1 ساعة
أرملة ديوغو جوتا تفصح عن كلماتها الأخيرة قبل وفاته ورسالة لم تُفتح

رسالة مؤثرة من أرملة ديوغو جوتا قبل الحادث المأساوي

تروي سيرة اللاعب ديوغو جوتا، مهاجم فريق ليفربول، قصة مؤثرة حول اللحظات الأخيرة التي عاشتها زوجته روتي كاردوسو قبل وفاته في حادث سيارة مروع في 3 يوليو الماضي. تعرض اللاعب لحادث مؤسف أثناء قيادته لسيارة لامبورغيني في شمال إسبانيا، حيث كان عائداً إلى ليفربول بعد إجراء جراحة طبية.

آخر كلمات الحب قبل الفراق

في كتاب مُنتظر يحمل عنوان “لن يتكرر ذلك أبداً لوقت طويل”، والذي سيصدر في 9 أبريل، تتحدث روتي عن رسالتها الأخيرة التي لم يتلقاها جوتا. عبرت فيها عن رغبتها في إرسال تسجيل فيديو لزفافهما، قائلة: “حبيبي، عندما تنتهي، اتصل بي، لأن لديّ شيئاً هنا لأريك إياه”.

مآسي الحادث وتأثيره على الأسرة

جوتا، الذي كان يبلغ من العمر 28 عامًا، كان يتطلع للعودة إلى عائلته، حيث كان أبًا لثلاثة أطفال، وكان قد تزوج روتي قبل 11 يومًا فقط من الحادث الأليم. بعد خروجه من المستشفى، اتجه مباشرة نحو الفندق الذي كان من المقرر أن يقيم فيه تلك الليلة، مما أثار قلق روتي عندما لم يتواصل معها.

الأفعال التي تلت الحادث

في سعيها للعثور عليه، قامت روتي باتصالات مع الفندق والمستشفيات والشرطة، حيث كانت تعاني من حالة من القلق المتزايد. كل ما كانت تبحث عنه كانت تطمئن نفسها بأنه بخير، لكن القدر كان له رأي آخر.

جانب مختلف من شخصية ديوغو جوتا

سلطت روتي الضوء في الكتاب على جانب آخر من شخصية زوجها، مشيرة إلى عدم اهتمامه بالترف والمظاهر. حيث قالت: “على عكس العديد من اللاعبين الذين يتجهون نحو اقتناء السيارات الفاخرة، لم يكن ديوغو مهتمًا بذلك أبداً.” وأكدت أن السيارة الوحيدة التي استأجرها كانت ضمن تجربة خاصة بالزفاف.

شهادات من المقربين

اعتمدت سيرة جوتا على 90 شهادة من زملاء له في ليفربول أو منتخب البرتغال، منهم لاعبين بارزين مثل روبن نيفيز وبرناردو سيلفا، ومدربين مثل يورغن كلوب وفرناندو سانتوس، بالإضافة إلى تعليقات من أفراد أسرته حول تلك الليلة الكارثية.

تظل تفاصيل حياة ديوغو جوتا ورسائله الأخيرة شاهدة على قصة حب لا تعرف الحدود، وتذكيرًا بالمآسي التي يمكن أن تصيبنا في لحظات غير متوقعة.


شارك