قافلة زاد العزة 167 تصل إلى الفلسطينيين في قطاع غزة لتعزيز الدعم الإنساني
قافلة المساعدات الإنسانية الـ 167 تدخل غزة عبر معبر رفح
بدأت قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية رقم 167 الدخول إلى قطاع غزة، حيث مرت عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري متجهة نحو معبر كرم أبو سالم. تأتي هذه العملية وسط توترات وصعوبات كبيرة يعاني منها الفلسطينيون في القطاع.
المساعدات الغذائية والإنسانية المرسلة
تحتوي الشاحنات ضمن قافلة “زاد العزة من مصر إلى غزة” على كميات هائلة من المساعدات الغذائية والإغاثية، تشمل سلال غذائية، دقيق، خبز طازج، بقوليات، أطعمة محفوظة، أدوية، مستلزمات العناية الشخصية، بالإضافة إلى مواد بترولية وخيام. وتجري عمليات تفتيش على هذه الشاحنات من قبل سلطات الاحتلال قبل السماح بدخولها إلى القطاع.
القيود المفروضة على غزة والتوترات السياسية
تشهد غزة صعوبات كبيرة منذ إغلاق قوات الاحتلال الإسرائيلية لمنافذ القطاع في 2 مارس 2025، بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار. ومع عدم التوصل إلى اتفاقٍ دائم، استؤنفت عمليات القصف الجوي والتوغل العسكري في مناطق مختلفة من غزة في 18 مارس 2025.
استئناف إدخال المساعدات بعد عدة عوائق
استمرت سلطات الاحتلال في منع دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود، مما أضّر بالنازحين والمتضررين من النزاع. ورغم هذه القيود، تم استئناف إدخال المساعدات في مايو 2025، باستخدام آلية غير معترف بها من قبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
هدنة مؤقتة لتسهيل إدخال المساعدات
في خطوة لتعزيز المساعدات الإنسانية، أعلن جيش الاحتلال عن “هدنة مؤقتة” لمدة 10 ساعات يوم الأحد 27 يوليو 2025، حيث تم تعليق العمليات العسكرية في بعض مناطق غزة للسماح بإيصال المساعدات للمحتاجين.
جهود الوساطة وتطورات اتفاق إطلاق النار
تواصلت الجهود من قبل الوسطاء، مثل مصر وقطر والولايات المتحدة، من أجل إرساء اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. وبالفعل، تم التوصل في 9 أكتوبر 2025 إلى اتفاقية جديدة تجسد المرحلة الأولى من الهدنة بين حركة حماس وإسرائيل، وذلك بوساطة مصرية أمريكية قطرية وبالتعاون من تركيا.
مرحلة جديدة في العلاقات الإنسانية
بدأت المرحلة الثانية من الاتفاق اعتباراً من 2 فبراير 2026، حيث تم استكمال تبادل الأسرى، وتم السماح بدخول الفلسطينيين إلى غزة وخروج الجرحى لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية بعد فتح معبر رفح البري.
المصدر: أ ش أ