لبنان يؤكد عون وسلام أن استهداف الإعلاميين يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي
الرئيس اللبناني يتهم إسرائيل بانتهاك حقوق الإعلاميين
أدان رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون الاعتداء الذي تعرض له الإعلاميون علي شعيب وفاطمة فتوني ومحمد فتوني على طريق جزين، معتبراً أن هذا الهجوم يمثل انتهاكاً خطيراً للقوانين الدولية. ويأتي هذا الاعتداء في ظل الظروف المتوترة القائمة في المنطقة، حيث يستمر العدوان الإسرائيلي في استهداف المدنيين، بما في ذلك الصحفيين الذين يقومون بواجبهم المهني.
خلفيات الاعتداءات على الصحفيين
في بيان رسمي، قال الرئيس عون: “إن ما تعرض له الصحفيون يعتبر تعدياً صارخاً على حقوق الأفراد وفقاً للقانون الدولي الإنساني”. وأشار إلى أن الاعتداء على الإعلاميين يشكل جريمة تهدد حرية الصحافة، والتي تُعد عنصراً أساسياً في المجتمعات الديمقراطية. كما دعا الرئيس عون إلى ضرورة تحرك الجهات الدولية لوقف الاعتداءات المتزايدة على الأراضي اللبنانية.
التنديد من قبل الحكومة اللبنانية
من جانبه، عبر رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام عن استيائه من تلك الأحداث، مشيراً إلى أن استهداف الإعلاميين يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني. وأكد سلام في بيانه على أهمية حماية الصحفيين وضرورة احترام القوانين التي تكفل لهم الأمان، داعياً إلى الهدوء ووضع حدا للاعتداءات الإسرائيلية.
تعازي الحكومة وأهمية محاسبة الجناة
قدمت الحكومة اللبنانية تعازيها إلى عائلات الضحايا شعيب وفاتمة ومحمد، مُشيدة بدورهم في تغطية الأخبار ونقل الحقيقة في أوقات الأزمات. كما شدد سلام على أهمية محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، من أجل تعزيز حقوق الإنسان وحماية الإعلاميين في زمن الحرب.
دعوة لوحدة المجتمع الدولي
ختاماً، تبقى الدعوات مستمرة من قبل المسؤولين اللبنانيين والمجتمع الدولي لوقف انتهاكات حقوق الإنسان، خاصة تلك التي تطال الصحفيين والإعلاميين، الذين يتمتعون بحماية خاصة وفقاً للاتفاقيات الدولية. إن الحفاظ على حرية الإعلام يمثل جزءاً لا يتجزأ من النضال من أجل حقوق الإنسان والسلام في المنطقة.