مسؤولون أمريكيون يحذرون الحلفاء من أن تصاعد الحرب في إيران قد يؤخر إمدادات الأسلحة لأوكرانيا
تحذيرات من إدارة ترامب بشأن إمدادات الأسلحة لأوكرانيا
حذر مسؤولون في إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حلفاء الولايات المتحدة من احتمال تأثر إمدادات الأسلحة الموجهة لأوكرانيا خلال الفترة المقبلة. هذا التحذير جاء في الوقت الذي بدأت فيه وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بالتركيز على الاستعدادات العسكرية للتعامل مع التوترات المتزايدة مع إيران.
أثر الأزمة على الإمدادات العسكرية
وفقاً لتقارير نشرتها صحيفة “بوليتيكو”، فإن وزارة الخارجية الأمريكية قد أبلغت الحلفاء، الذين يعتمدون على الأسلحة الأمريكية، بوجود احتمالية لتأخير تسليم الذخائر، لاسيما صواريخ الدفاع الجوي “باتريوت”. تأتي هذه المخاوف في ظل إمكانية إعادة توجيه الأسلحة المخصصة لأوكرانيا لتعويض النقص الحالي في المخزونات الأمريكية.
طمأنة وقلق دولي
على الرغم من أن بعض الحلفاء تلقوا تأكيدات بعدم تحويل الشحنات المقررة بموجب “قائمة متطلبات أوكرانيا ذات الأولوية”، إلا أن هذه الضمانات تظل عائمة ولا تشمل التوجيهات المستقبلية. وذلك يثير القلق بين الدول الأوروبية بشأن تطور الوضع في حال لم تُعالج هذه المسألة بسرعة.
رد فعل حلف الناتو
في سياق متصل، أكد حلف شمال الأطلسي (الناتو) أن الدعم العسكري لأوكرانيا سيستمر ضمن البرنامج المعتمد. وأعلنت مصادر دبلوماسية في الحلف أن أي محاولة لتحويل الشحنات نحو احتياجات الولايات المتحدة ستعتبر “غير مقبولة” وقد تؤدي إلى تداعيات وخيمة على مستوى العلاقات مع الدول الداعمة لأوكرانيا.
يتطلب الوضع الحالي حساسية ومرونة من جميع الأطراف المعنية، لتجنب تأثير أي تغييرات على أمن واستقرار أوكرانيا، التي ما زالت تواجه تحديات كبيرة في صراعها المستمر.