الهلال الأحمر يعلن عن قافلة زاد العزة الـ165 وتوزيع أكثر من 60 ألف سلة غذائية
الهلال الأحمر المصري يقدم مساعدات إنسانية إلى غزة
أعلن الهلال الأحمر المصري عن دخول قافلة المساعدات رقم 165 تحت عنوان “زاد العزة.. من مصر إلى غزة” اليوم الخميس. تحتوي هذه القافلة على كمية كبيرة من المساعدات الغذائية والمواد الإغاثية، حيث تم تضمين حوالي 60 ألف سلة غذائية و920 طنًا من المواد الإغاثية، بالإضافة إلى أكثر من 1,220 طن من المواد البترولية اللازمة لتشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية في القطاع.
تلبية احتياجات الشتاء للأهالي المتضررين
في بيانٍ رسمي، ذكرت الهيئة أنه نظرًا لسوء الأحوال الجوية التي تضرب القطاع، تم اتخاذ إجراءات لتعزيز إدخال مواد الشتاء الأساسية. وشملت هذه الإمدادات مئات من قطع الملابس الشتوية، و3,450 مشمعًا، ونحو 2,650 خيمة لإيواء المتضررين من موجة الأمطار الحالية، بهدف تخفيف معاناة الأهالي خلال هذا الموسم القاسي.
استقبال الجرحى الفلسطينيين وتيسير إجراءات العبور
واصل الهلال الأحمر المصري جهوده في المجال الإنساني من خلال استقبال الدفعة رقم 25 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين، ومدهم بالمساعدة اللازمة لتيسير حركة العبور. هذه الخطوات تأتي في إطار التزام الهيئة بتقديم الدعم الطبي والعلاجي للمتضررين من الأوضاع الراهنة في غزة.
التحديات التي تواجه عمليات الإغاثة
تجدر الإشارة إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المنافذ الرابطة بين قطاع غزة والعالم الخارجي منذ الثاني من مارس 2025، مما صعّب من إمكانية إدخال المساعدات الإنسانية. وقد شهدت التهدئة التي تم التوصل إليها اختراقات، حيث تم قصف جوي عنيف يوم 18 مارس 2025. كما أن سلطات الاحتلال منعت دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود، مستمرةً في رفض إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإعادة الإعمار.
استئناف إدخال المساعدات بعد توافقات جديدة
على الرغم من التحديات، استؤنفت عمليات إدخال المساعدات إلى غزة في مايو 2025 من خلال آلية جديدة تم الاتفاق عليها، رغم رفض “أونروا” للاعتراف بهذه الإجراءات لأسباب تتعلق بخرق المعايير الدولية.
فتح معبر رفح لأغراض العلاج
مع تطور الأحداث، دخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ اعتبارًا من الثاني من فبراير 2026، حيث تم السماح بدخول الفلسطينيين إلى غزة وخروج الجرحى والمصابين لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية بعد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري، مما يمثل خطوة إيجابية نحو تخفيف المعاناة الإنسانية في القطاع.