رئيس الوزراء يراقب خطوات ترشيد استهلاك الطاقة والبترول دعماً للاقتصاد الوطني

منذ 1 ساعة
رئيس الوزراء يراقب خطوات ترشيد استهلاك الطاقة والبترول دعماً للاقتصاد الوطني

اجتماع حكومي لبحث ترشيد استهلاك الطاقة في ظل الأزمات الإقليمية

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أهمية تعزيز كفاءة منظومة الطاقة في مصر، مشيرًا إلى أن الحكومة تعمل حاليًا على ترشيد استهلاك المواد البترولية والكهرباء كجزء من أولوياتها، وخاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية المتغيرة والتوترات المستمرة في المنطقة.

متابعة مستمرة للأحداث وتأثيراتها على الاقتصاد

جاء ذلك خلال اجتماع يعقده رئيس الوزراء لمتابعة الإجراءات المتخذة لتحسين استهلاك الطاقة، وجلب الموارد المالية اللازمة لتزويد البلاد بالمنتجات البترولية. حضر الاجتماع عدد من الوزراء المعنيين، منهم وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، ووزير المالية، ووزير البترول والثروة المعدنية.

تنسيق بين الوزارات لتعزيز كفاءة الطاقة

شدد مدبولي على ضرورة التنسيق بين الوزارات لضمان تأمين الاحتياجات التشغيلية لقطاعي الكهرباء والطاقة، مما سيساعد في الحفاظ على استقرار الشبكة القومية للكهرباء وتلبية احتياجات القطاعات المختلفة في الدولة، خصوصًا الصناعية والخدمية.

تحسين الأداء وزيادة الوعي بترشيد الاستهلاك

تم التأكيد خلال الاجتماع على خطط وزارة الكهرباء لتحسين الأداء وزيادة الوعي بأهمية ترشيد استهلاك الطاقة. كما تم الإشارة إلى دور لجان الأعطال والسلامة والمراقبة التي تسهم في الحفاظ على جودة الأداء الكهربائي.

التزام وزارة المالية بدعم قطاع الطاقة

أوضح وزير المالية خلال الاجتماع أهمية توفير التمويلات اللازمة لدعم القطاعات الحيوية، مع التركيز على تعزيز أمن الطاقة من خلال رؤية طويلة الأمد تركز على الاستدامة وترشيد استهلاك الطاقة.

تدابير لتعزيز المخزون الاستراتيجي من الوقود

أشار وزير البترول إلى الجهود المستمرة لضمان ميزان الوقود اللازم لمحطات الكهرباء وتنسيق الجهود مع مختلف الجهات لضمان إمدادات الوقود وتجديد المخزون الاستراتيجي لضمان استقرار الطاقة.

مراقبة تداعيات الأحداث على أسواق الطاقة العالمية

أبرز مدبولي ضرورة المراقبة اليومية لتداعيات الأحداث الجارية على الأسواق العالمية للطاقة والتأكيد على اتخاذ الإجراءات التي تضمن تأمين الحاجة المحلية من المواد البترولية، مما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني واستقراره في ظل التحديات الراهنة.

المصدر: أ ش أ


شارك