تطوير التعليم في مصر يركز على دمج التعليم التكنولوجي مع متطلبات الصناعة والطاقة

منذ 2 ساعات
تطوير التعليم في مصر يركز على دمج التعليم التكنولوجي مع متطلبات الصناعة والطاقة

زيارة وفد ياباني لتعزيز التعليم التكنولوجي في مصر

استقبلت د. رشا سعد شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، وفدًا رفيع المستوى من خبراء هيئة التعاون الدولي اليابانية «جايكا» بمقر الصندوق. الهدف من الزيارة كان بحث سبل إدخال تخصصات جديدة تساهم في رفع كفاءة التعليم التكنولوجي في مصر، خصوصًا في مجالات الطاقة الخضراء، تكنولوجيا الألواح الشمسية، والإلكترونيات الدقيقة.

تخصصات حديثة لتعزيز الاقتصاد الأخضر

تشكل هذه الزيارة جزءًا من جهود الدولة لدعم الاقتصاد الأخضر وتعزيز التعليم التكنولوجي المتقدم. حيث تضم الوفد الياباني مجموعة من الخبراء البارزين، مثل د. دوي توموهارو، خبير الروبوتات والميكاترونيكس، ود. فوكوي ساتوشي، خبير الطاقة الخضراء، بالإضافة إلى د. چونيتشي موري رئيس المستشارين في هيئة «جايكا».

شراكة استراتيجية مع الجانب الياباني

أكدت د. رشا سعد شرف أن هذه الزيارة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع اليابان في مجالات التعليم التكنولوجي. وأضافت أن إدخال تخصصات متقدمة يتماشى مع متطلبات الثورة الصناعية الرابعة، ويعكس التزام مصر بتطوير منظومة التعليم.

معهد الكوزن المصري الياباني: نموذج رائد في التعليم

يتجلى النموذج التعليمي المبتكر من خلال معهد الكوزن المصري الياباني، الذي يسعى ليكون رائدًا في توفير تعليم تكنولوجي يعتمد على الابتكار والتدريب العملي. ستتم عملية تطوير البرامج الدراسية عبر توأمة متكاملة مع كليات الكوزن في اليابان، مع الالتزام بتطبيق أعلى المعايير التعليمية.

بناء قدرات الطلاب وتأهيلهم للمنافسة الدولية

أوضحت د. شرف أن التعاون مع خبراء «جايكا» يساهم في نقل الخبرات اليابانية، كما يُعنى بتهيئة الطلاب للمنافسة في الأسواق المحلية والدولية، خصوصًا في مجالات التكنولوجيا الحديثة. وأشارت إلى أن الصندوق يولي أهمية كبيرة لربط مخرجات التعليم مع احتياجات التنمية المستدامة.

استمرار جهود التعاون الدولي في التعليم

في ختام تصريحاتها، أكدت د. رشا سعد شرف على أهمية توسيع آفاق التعاون الدولي والاستفادة من النماذج التعليمية الناجحة عالميًا. هذا النوع من التعاون يسهم في تطوير منظومة التعليم في مصر وفقًا لأفضل الممارسات الدولية، مما يعزز من القدرة التنافسية للطلاب في مختلف المجالات التكنولوجية.


شارك