إشبيلية يقرر إنهاء عقد مدربه ألميدا بعد تدهور الوضع ووشك الفريق على الهبوط
إشبيلية ينفصل عن مدربه بعد سلسلة من النتائج السلبية
أعلن نادي إشبيلية الإسباني لكرة القدم عن قرار انفصاله عن مدربه الأرجنتيني ماتياس ألميدا، وذلك بعد الهزيمة الأخيرة التي تعرض لها الفريق أمام فالنسيا بنتيجة 2-0، مما زاد من الضغوط على الفريق في الدوري الإسباني.
تصريح النادي حول مدربه السابق
جاء إعلان النادي الأندلسي عبر منصته على موقع “X”، حيث أكد أن ماتياس ألميدا لم يعد مدربًا للفريق، مُعبرًا عن شكره للمدرب على جهوده وتمنياته له بالتوفيق في مسيرته القادمة.
أداء إشبيلية تحت قيادة ألميدا
قاد ألميدا فريق إشبيلية في 32 مباراة خلال مختلف المنافسات منذ توليه المسؤولية في يوليو 2025. خلال هذه الفترة، نجح الفريق في تحقيق 10 انتصارات، بينما تعرض للهزيمة في 15 مباراة، وتعادل في 7 أخرى.
عقوبات وأسباب إضافية وراء إقالة المدرب
جدير بالذكر أن المدرب البالغ من العمر 52 عامًا كان قد تعرض لعقوبة إيقاف لمدة سبع مباريات، نتيجة دخوله في مشادة مع أحد الحكام خلال مباراة في الشهر الماضي، وهو ما أثر سلبًا على أداء الفريق.
وضع إشبيلية في الدوري الإسباني
يحتل إشبيلية حالياً المركز 15 في جدول الدوري الإسباني برصيد 31 نقطة، مما يضعه على بُعد 3 نقاط فقط من منطقة الهبوط، مما ينذر بموسم صعب للفريق الذي يُعتبر أحد الأبطال التاريخيين لمنافسات الدوري الأوروبي.
تسعى إدارة إشبيلية الآن للبحث عن مدرب جديد يعيد للفريق روحه ويُحسن من النتائج قبل فوات الأوان.