انخفاض أسعار النفط عقب إعلان ترامب عن محادثات إيجابية مع إيران وتوقف الضربات العسكرية

منذ 2 ساعات
انخفاض أسعار النفط عقب إعلان ترامب عن محادثات إيجابية مع إيران وتوقف الضربات العسكرية

تراجع حاد في أسعار النفط بعد محادثات أمريكية-إيرانية

تأثرت أسعار النفط بشكل قوي اليوم الإثنين بعد إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن إجراء محادثات مثمرة بين الولايات المتحدة وإيران. هذا الأمر دفعه إلى اتخاذ قرار بتعليق أي ضربات محتملة على البنية التحتية الحيوية للطاقة في إيران.

انخفاض عقود النفط وتوقعات الأسواق

وفقًا للتقارير، شهدت عقود خام غرب تكساس الوسيط انخفاضًا حادًا بنسبة 8%، ليصل سعر البرميل إلى 90.10 دولار. كما تراجعت أسعار خام برنت أيضًا بنسبة مشابهة، لتصل إلى 103.91 دولار للبرميل. يأتي هذا الانخفاض في الأسعار بعد تصريح ترامب الذي أشار فيه إلى نجاح المفاوضات مع إيران.

موقف ترامب والمهلة الممنوحة لإيران

في منشور له على منصة “تروث سوشيل”، أعرب ترامب عن ارتياحه حيال المحادثات التي أُجريت مع إيران. وقد أشار إلى توجيه وزارة الدفاع بتأجيل أي ضربات عسكرية على البنية التحتية الإيرانية لمدة خمسة أيام. هذه الخطوة تأتي بعد منح ترامب إيران مهلة تمتد لـ48 ساعة لإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لإمدادات النفط العالمية.

توقعات جولدمان ساكس لأسعار النفط

في سياق متصل، قامت شركة جولدمان ساكس برفع توقعاتها بشأن أسعار النفط بشكل ملحوظ. حيث من المتوقع أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 110 دولارات للبرميل خلال شهري مارس وأبريل، بينما تم رفع توقعات خام غرب تكساس الوسيط إلى 98 دولارًا في مارس و105 دولارات في أبريل. يتوقع المحللون أن تستمر أسعار النفط في الارتفاع إذا ظلت تدفقات النفط عبر مضيق هرمز عند 5% من مستوياتها الطبيعية حتى 10 أبريل.

أهمية مضيق هرمز وتأثيره على الأسواق

يمثل مضيق هرمز نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، مما يجعل أي إغلاق أو تقييد للمرور فيه يمثل تهديدًا كبيرًا للأسواق العالمية. وقد أظهرت وسائل الإعلام الإيرانية أن طهران ستسمح بمرور السفن بشكل آمن عدا تلك المرتبطة بـ”أعداء إيران”.

تحذيرات من الوكالة الدولية للطاقة

بينما تتصاعد التوترات، حذر المدير التنفيذي للوكالة الدولية للطاقة من أن الوضع في الشرق الأوسط خطر للغاية، وذلك أكثر من الأزمات النفطية التي شهدها العالم في السبعينات. بالإضافة إلى ذلك، تتأثر الأسواق بشكل كبير من جراء الصراع القائم بين روسيا وأوكرانيا.

خطوات دولية لتخفيف الأزمات

اتفق الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة خلال اجتماع في 11 مارس على إطلاق 400 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية لمواجهة أي اضطرابات في الإمدادات الناجمة عن التصعيد الإيراني. إلا أن التركيز يبقى على أهمية “إعادة فتح مضيق هرمز” كحل رئيسي للأزمة الحالية.


شارك