تعزيز الرقمنة والخدمات الذكية بالمستشفيات في قنصوة لتسهيل الإجراءات الصحية
تطوير التعليم الطبي والرعاية الصحية في مصر
أكد د. عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، على التزام الوزارة بتحسين جودة الخدمات الصحية والتعليم الطبي في مصر. يأتي ذلك في إطار جهود الوزارة لتعزيز دور المستشفيات الجامعية وتطويرها بما يوفر رعاية صحية متكاملة للمواطنين.
مبادرات لتعزيز المستشفيات الجامعية
أعلن الوزير أن الوزارة تعمل على تحديث منشآت المستشفيات الجامعية وزيادة عدد الأسرة وتجهيزها بأحدث الأجهزة الطبية. كما تركز الجهود على ميكنة نظم الإدارة وتسهيل الإجراءات، مما يؤدي إلى رفع كفاءة الخدمات الصحية المقدمة.
تحسين مهارات الكوادر الطبية
تشمل المبادرات أيضًا برامج تدريبية متقدمة تهدف إلى تطوير أداء الكوادر الطبية والتمريض. ويتم ربط التعليم بالممارسات العملية اعتمادًا على المعايير الدولية، مما يعزز من أداء الشباب في مجال الطب.
مشاركة المستشفيات في المبادرات الصحية
ستشارك المستشفيات الجامعية في المبادرات الوطنية والرئاسية التي تستهدف تعزيز الصحة العامة، ومنها مشروعات القضاء على قوائم الانتظار والتشخيص عن بُعد، بالإضافة إلى برامج علاج الأورام والصحة النفسية وعلاج الإدمان وتشخيص مرض التوحد.
تعزيز البحث العلمي والتكنولوجيا
يمضي الوزير قدمًا نحو تحسين البحث العلمي وتكنولوجيا الطب، حيث يتم تحديث مراكز التشخيص والعلاج ودمج التعليم الطبي بالابتكار البحثي. كما ستدخل المستشفيات المؤهلة ضمن نظام التأمين الصحي الشامل في مصر، مما يساهم في تحسين جودة الخدمات الصحية.
نجاحات المستشفيات الجامعية
أشار د. قنصوة إلى أن عدد المستشفيات الجامعية قد ارتفع ليصل إلى 147 مستشفى، منها 52 مستشفى متخصصًا، مما يسهم بنحو 30% من إجمالي أسرة الرعاية الصحية. في عام 2025، استقبلت هذه المستشفيات 32 مليون مريض، وجرى فيها 658 ألف عملية جراحية.
استثمار مستدام في القطاع الصحي
اختتم الوزير بتأكيد على أن هذه الجهود تعتمد على استثمارات مستمرة في البنية التحتية والمعدات والتدريب، فضلاً عن تعزيز التعاون المحلي والدولي. تأتي هذه المبادرات في سياق دعم رؤية مصر 2030 ومن أجل تحقيق الابتكار في القطاع الصحي وتقديم رعاية صحية متميزة للمواطنين.