وزير الخارجية السعودي يؤكد أن الاعتداء على الجيران يعد انتهاكًا صارخًا للعهود والمواثيق الدولية

منذ 1 ساعة
وزير الخارجية السعودي يؤكد أن الاعتداء على الجيران يعد انتهاكًا صارخًا للعهود والمواثيق الدولية

اجتماع وزراء الخارجية العرب والإسلاميين في السعودية: تأكيد على استعادة الأمن والاستقرار

عقد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله اليوم الخميس، مؤتمرًا صحفيًا عقب الاجتماع التشاوري الذي استضافته المملكة لوزراء خارجية عدد من الدول العربية والإسلامية. وركز الاجتماع على تعزيز التنسيق والتشاور بهدف استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة، وحفظ مصالح شعوبها.

إدانة الاعتداءات الإيرانية وتأثيرها على الدول المجاورة

في المؤتمر، أكد الأمير فيصل بن فرحان على إدانته الشديدة للاعتداءات الإيرانية على المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي، مشيرًا إلى أن الأفعال الإيرانية تعكس إصرارًا على زعزعة استقرار المنطقة. وأعرب عن قلقه من انتهاكات إيران للمواثيق الدولية وتهديدها للسلم والأمن الدوليين.

دعوة لإيقاف الاعتداءات وترسيخ مبادئ حسن الجوار

وأشار الوزير إلى أن حكومته قد حذرت مرارًا من المخاطر الناتجة عن السياسات التصعيدية الإيرانية، محذرًا من أن تلك الأفعال ستؤدي إلى تفاقم التوتر في المنطقة. وشدد على ضرورة وقف إيران لاعتداءاتها، مُعربًا عن قلقه إزاء العواقب الوخيمة لتلك الاعتداءات على المدنيين.

الاعتداءات كاستمرارية لنهج تاريخي

وعبر الوزير السعودي عن قناعته بأن الأحداث الحالية ليست وليدة الصدفة، بل هي نتاج سياسة إيرانية طويلة الأمد تتضمن دعم المليشيات بهدف استهداف الدول المجاورة. واعتبر أن تلك السياسات تعكس انتهاكًا لمبادئ الدين الإسلامي وتعوق تحقيق الوحدة الإسلامية.

تأكيد الدعم الدولي ودعوات للتحرك الجماعي

جدّد الأمير فيصل ترحيب الدول المشاركة بالاجتماع بالموقف الدولي المساند، إذ عبر 136 دولة عن تضامنها مع قرار مجلس الأمن الذي طالب إيران بوقف هجماتها فورًا. وشدد على أهمية تنفيذ هذا القرار، وضرورة التخلي عن السياسات العدائية.

حماية الملاحة البحرية وتأثيرها على الاقتصاد العالمي

تناول الاجتماع أيضًا قضايا حماية الملاحة والممرات البحرية، حيث ندّد الوزير بالهجمات الإيرانية على السفن التجارية وما خلفته من تداعيات. وأكد على أن المساس بحرية الملاحة يشكل تهديدًا كبيرًا للأمن والسلم الدوليين، مما يستدعي تحركًا جماعيًا لحماية الأمن البحري.

الختام: ضرورة استمرار التشاور والتنسيق الإقليمي

في ختام المؤتمر، أكد وزير الخارجية السعودي على أهمية استمرار التنسيق بين الدول لتحقيق التقدم في مواجهة التحديات الراهنة، والتأكيد على ضرورة اتخاذ تدابير وإجراءات للمحافظة على الأمن والسلم في المنطقة، بما يمهد الطريق لتحرك أوسع إقليمي ودولي.


شارك