وزارة الري تدعم مشاريع سيوة من خلال تطوير نظام الصرف وحمايتها من السيول
اجتماع لتطوير منظومة الري في واحة سيوة
في خطوة تهدف إلى تحسين إدارة الموارد المائية في واحة سيوة، عقد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، اجتماعًا مع اللواء الدكتور محمد الزملوط، محافظ مطروح. تمحور النقاش حول التطورات الراهنة في منظومتي الري والصرف، فضلاً عن الضوابط المتعلقة باستخدام المياه الجوفية وحماية المنطقة من أخطار السيول.
أهمية الحفاظ على المخزون الجوفي
خلال الاجتماع، شدد الدكتور سويلم على ضرورة المتابعة المستمرة للآبار الجوفية لضمان الالتزام بالضوابط والاشتراطات المعمول بها. أشار إلى أن هذا النهج يُسهم في حماية المخزون الجوفي ومنع السحب الجائر للمياه، وهي قضية تؤرق الكثير من المناطق الزراعية.
من جانبه، أكد محافظ مطروح على أهمية الحفاظ على الخزان الجوفي وضرورة التعاون المشترك بين المحافظة ووزارة الموارد المائية لضمان تحسين إدارة الموارد المائية في المنطقة.
التنسيق بشأن المشاريع الزراعية
اتفق الطرفان على أهمية تقييم إمكانيات الخزان الجوفي في أي منطقة قبل بدء المشاريع الاستثمارية الزراعية، وذلك لضمان الاستدامة. كما تم التأكيد على ضرورة التنسيق مع وزارة الزراعة لتحديد الدورة الزراعية المناسبة واختيار المحاصيل التي تتناسب مع كميات المياه المستخرجة من كل بئر.
تطوير الري والصرف في واحة سيوة
في سياق أعمال تطوير منظومة الري والصرف، تم استعراض الخطط الخاصة بتبطين أجزاء من القناة المفتوحة في واحة سيوة. هذه العملية تهدف إلى حماية الطريق المجاور، ويُتوقع أن تبدأ أعمال التبطين في أبريل 2026 بالتعاون مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.
حماية المنطقة من أخطار السيول
كما تم تناول مشروع إنشاء سد ركامي وعدد من الحواجز الترابية التأمينية في وادي أم لشطان، بهدف حماية منطقة القصر من أخطار السيول. وجه الدكتور سويلم الوحدات المعنية بمواصلة العمل وفقًا للجدول الزمني المحدد. إضافةً إلى ذلك، تم اقتراح إنشاء سد ركامي آخر في وادي الطولوية لتحصين منطقة الكيلو 4 بحي الزهور في مطروح.
تُعتبر هذه المشاريع خطوة هامة نحو تعزيز الأمن المائي في المحافظة، وتأكيدًا على أهمية التعاون بين الجهات المعنية لتحقيق نتائج إيجابية في إدارة الموارد المائية.