وزراء خارجية أوروبا يحذرون من عنف قوات الدعم السريع في الفاشر ويعتبرونه جرائم حرب
تصريحات وزراء الخارجية حول جرائم الحرب في الفاشر
في تصريح مشترك صدر اليوم الخميس، أعرب وزراء خارجية ألمانيا، أيرلندا، هولندا، النرويج، والمملكة المتحدة عن قلقهم العميق حيال العنف المتصاعد في مدينة الفاشر السودانية، مؤكدين أن أفعال “قوات الدعم السريع” تشكل جرائم حرب واضحة.
حصار الفاشر وتداعياته الإنسانية
أشار التقرير إلى الأفعال الوحشية التي قامت بها قوات الدعم السريع خلال فترة حصارها لفترة دامت 18 شهراً، حيث كانت السبب في عرقلة تدفق الغذاء والمساعدات الإنسانية بشكل منهجي. وقد ازدادت معاناة السكان المحليين نتيجة الهجمات المستمرة على الأسواق التي تعتبر مصدر قوتهم.
تأثير العنف على المرافق الصحية والبنية التحتية
أوضح التقرير أيضاً أن قوات الدعم السريع لم تتورع عن استهداف المرافق الطبية والبنية التحتية الحيوية، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية. الحصار الذي فرض على المدنيين منعهم من الهروب والبحث عن ملاذات آمنة، مما جعل الظروف المعيشية أكثر قسوة.
المعاناة اليومية للسكان
تظهر المعطيات أن الحالة الإنسانية في الفاشر قد بلغت مستوى حرجاً يهدد حياة السكان، إذ لجأ العديد منهم إلى تناول علف الماشية من أجل البقاء، وهو ما يبرز شدة الأزمة التي يعيشها الناس تحت وطأة هذه الأوضاع المأساوية.
تحذير من إبادة جماعية
بحسب ما ورد في التقرير الذي نشرته وزارة الخارجية الألمانية، فإن العنف الذي تمارسه قوات الدعم السريع يتميز بسمات إبادة جماعية، مما يستدعي استنفار المجتمع الدولي للضغط من أجل إنهاء هذا النزاع وحماية المدنيين.
نحو تحرك دولي أكثر فاعلية
تحث الدول المذكورة ووزراء الخارجية المجتمع الدولي على اتخاذ خطوات فعالة لحماية المدنيين في الفاشر، والعمل على تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للمنكوبين، وفتح تحقيقات دولية في الجرائم المرتكبة لضمان محاسبة المتورطين.