وزير التعليم العالي يسلط الضوء على الدعم الحكومي لتعزيز الجامعات التكنولوجية
اجتماع وزير التعليم العالي مع قيادات التعليم التكنولوجي
استقبل الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الأربعاء، عددًا من القيادات البارزة في منظومة التعليم التكنولوجي، في مكتبه الكائن بديوان عام الوزارة بالعاصمة الجديدة. هذا الاجتماع يأتي في سياق تعزيز الدور الحيوي للتعليم التكنولوجي في مصر.
قيادات التعليم تبارك للوزير الجديد
خلال اللقاء، حضر الدكتور أحمد الجيوشي، أمين المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي، إلى جانب عدد من رؤساء الجامعات التكنولوجية مثل الدكتور محمد رشدي رئيس الجامعة الفرنسية في مصر والدكتور جان هنري رئيس جامعة بني سويف التكنولوجية. وقد عبروا جميعًا عن تهانيهم الحارة للدكتور قنصوة بمناسبة توليه مهام منصبه، متمنين له التوفيق والنجاح في مهمته الجديدة.
استراتيجية الحكومة لتطوير التعليم التكنولوجي
أكد الدكتور قنصوة خلال الاجتماع على أهمية التعليم التكنولوجي كركيزة أساسية في خطط الدولة، مشددًا على ضرورة العمل على تحسين هذه المنظومة لتأهيل جيل قادر على مواجهة التحديات الوطنية. يرتكز هذا الهدف على تطوير كفاءات وقيم خريجي الجامعات التكنولوجية، بما يتماشى مع احتياجات السوق المصرية.
الشراكة مع الجامعات العالمية
أشار الوزير إلى أهمية التعاون مع الجامعات العالمية المرموقة، خاصة في مجالات التكنولوجيا، من أجل منح خريجي الجامعات التكنولوجية ميزة تنافسية إضافية. وتشمل هذه المبادرات برامج التوأمة ومنح الشهادات المزدوجة، مما سيوسع آفاق فرص العمل أمام الطلاب في الأسواق الدولية.
التوظيف العملي والتدريب الاحترافي
في إطار تحسين التجربة التعليمية، دعا الدكتور قنصوة إلى إعادة صياغة برامج التدريب العملي، مشددًا على ضرورة وضع طلاب الجامعات في بيئات عمل فعلية، وذلك من خلال برامج تعليمية قائمة على الشراكة مع مؤسسات الصناعة. هذه الخطوة تعزز التكامل بين الدراسة والتطبيق العملي.
دعم مستمر للتعليم التكنولوجي
اختتم الدكتور قنصوة تصريفاته بتأكيد التزامه الكامل بدعم منظومة التعليم التكنولوجي، بما يتماشى مع رؤية القيادة السياسية لتطوير هذا القطاع. هذا الدعم يهدف إلى تمكين الأجيال المقبلة من الاستفادة من أدوات التكنولوجيا واحتياجات الاقتصاد الرقمي.
جهود المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي
من جانبه، أوضح الدكتور أحمد الجيوشي حرص المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي على تحقيق التطور المستمر في المنظومة، وذلك لتلبية احتياجات الشباب المصري في الحصول على تعليم تكنولوجي يتماشى مع المعايير العالمية. وأشار إلى قرب إصدار الإطار المرجعي للبرامج التكنولوجية، مما سيعزز من فاعلية التعليم ويزيد من فرص الاعتماد المحلي والدولي.