الأمم المتحدة تحذر من تأثير الحرب في أوكرانيا على 10 ملايين شخص و80 ألف مدني محرومون من المساعدات الإنسانية
تداعيات الحرب في أوكرانيا: أكثر من 10 ملايين شخص تضرروا
كشف المنسق المقيم للأمم المتحدة للشئون الإنسانية في أوكرانيا، ماتياس شمالي، عن الأثر المدمر الذي خلفته الحرب على سكان البلاد، مشيرًا إلى أن أكثر من 10 ملايين أوكراني تأثروا بالنزاع المستمر. كما أشار إلى أن الفرق الإنسانية لا تزال تواجه صعوبات في الوصول إلى حوالي 80 ألف مدني، بسبب العمليات العسكرية الروسية التي تعقد جهود الإغاثة.
النازحون في داخل أوكرانيا وخارجها
ذكر ماتياس أن حوالي 3.7 مليون شخص قد نزحوا داخل أوكرانيا، معظمهم من المناطق الشرقية إلى العاصمة كييف ومدن أخرى أكثر أمانًا. ومن جهة أخرى، فرت نحو 6 ملايين شخص إلى دول أوروبية ودول أخرى في كافة أنحاء العالم، مجبرين على ترك منازلهم بحثًا عن الأمان.
أثر الحرب على البنية التحتية
تحدث شمالي عن الأضرار الكبيرة التي لحقت بمدن كبرى مثل خاركيف وأوديسا، مشيرًا إلى أن عمليات القصف استهدفت بنى تحتية حيوية، بما في ذلك قطاع الطاقة. هذا أدى إلى انقطاع الكهرباء عن أعداد كبيرة من المنازل وزيادة الضغط على خدمات الطوارئ.
الدعوة إلى دعم إنساني أكبر
خلال تصريحاته لقناة القاهرة الإخبارية، دعا ماتياس المجتمع الدولي إلى تعزيز الدعم للفئات الأكثر ضعفًا والمتضررة من الحرب. وأكد أنه لا يمكن تحقيق الاستجابة الإنسانية اللازمة للدعم إلا بتعبئة الموارد الأساسية، في ظل استمرار النزاع.
جهود الأمم المتحدة للتخفيف من المعاناة
أكدت منظمة الأمم المتحدة أنها تعمل بالتعاون مع أكثر من 400 منظمة مجتمع مدني وشركاء دوليين من أجل تخفيف آثار الحرب. وقد تلقت المنظمة دعمًا بملايين الدولارات للإغاثة، إلى جانب الخطط لإجلاء المتضررين وتوفير الملاجئ والدعم المالي، مع السعي نحو حلول أكثر استدامة لمساعدة المتضررين.