انطلاق فعاليات الدورة الزراعية الأفرو عربية الأولى في كلية الزراعة بجامعة القاهرة لتعزيز التعاون والتنمية الزراعية
افتتاح الدورة الزراعية الأفرو عربية الأولى بجامعة القاهرة
افتتح الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، فعاليات الدورة الزراعية الأفرو عربية الأولى، والتي نظمتها كلية الزراعة تحت رعاية الدكتور محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي. وقد شهدت الفعالية مشاركة أكثر من 2500 طالب وطالبة من كليات الزراعة في الجامعات المصرية والعربية والإفريقية، بدعم من جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة.
حضور بارز في حفل الافتتاح
تضمن حفل الافتتاح حضور عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك الدكتور أحمد رجب نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، واللواء إبراهيم فوزي نائب رئيس جهاز مستقبل مصر. كما حضر الحفل عددٌ من السفراء وأعضاء البعثات الدبلوماسية، بالإضافة إلى نواب رؤساء الجامعات وعمداء الكليات، ومجموعة من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.
تسليط الضوء على أهمية التعاون بين الشباب
في كلمته الافتتاحية، أعرب الدكتور محمد سامي عبدالصادق عن فخره بتنظيم هذه الدورة التي تحمل في طياتها رسالة التعاون والتواصل بين شباب الجامعات. كما أكد أن هذه المبادرة تمثل جزءًا من الجهود المبذولة في بناء شخصية الطالب، مشيدًا بحسن التنظيم والجهود المبذولة لإعداد هذه الفعالية.
أهداف الدورة الزراعية الأفرو عربية
وأكد الدكتور أيمن يحيي، عميد كلية الزراعة، على أن الدورة تعكس الدور الريادي للكلية في دعم التعليم الزراعي وتعزز من رؤية الدولة المصرية في تمكين الشباب وبناء الكوادر المؤهلة للمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة والأمن الغذائي. كما دعا عميد الكلية جميع المشاركين إلى استخدامها كفرصة لتبادل الخبرات وإقامة علاقات مستقبلية قائمة على التعاون.
وفود من دول عربية وإفريقية تشارك في الدورة
شملت الفعالية مشاركة وفود طلابية من عدة دول مثل سوريا، وفلسطين، واليمن، وجزر القمر، وموريتانيا، وجنوب السودان، والسودان، والسنغال، وبوركينا فاسو، ومالاوي، ومالي، وتشاد، وليبيريا، مما يبرز أهمية التعاون وتبادل المعارف بين الدول.
استقبال الطلاب في مدينة الطلبة
استقبلت مدينة الطلبة بمنطقة بين السرايات ومدينة رعاية الطالبات أعدادًا كبيرة من الطلاب المشاركين في الدورة، القادمين من جامعات مختلفة مثل زيد بالشارقة، والوادي الجديد، والمنيا، وبني سويف، وبنها، وغيرها. حيث توفر هذه المدن بيئة مناسبة لتبادل الأفكار والخبرات بين الطلاب من مختلف الجامعات.
في الختام، تمثل الدورة الزراعية الأفرو عربية الأولى منصة مثالية لتعزيز التعاون الدولي في مجالات الزراعة والتعليم، وتؤكد على أهمية الدور الذي تلعبه الجامعات في تنمية الشباب وبناء المستقبل.
المصدر: أ ش أ