سابقتان عنصريتان في أوروبا تهددان بريستياني بعقوبات صارمة
اتهامات بالتمييز ضد جيانلوكا بريستياني: كرة القدم تحت المجهر
يواجه اللاعب جيانلوكا بريستياني، مدافع نادي بنفيكا، خطر الإيقاف لفترة طويلة بعد اتهامه بتوجيه تعليقات عنصرية نحو اللاعب البرازيلي فينيسيوس جونيور خلال مباراة دوري أبطال أوروبا بين بنفيكا وريال مدريد. هذا الحادث أثار ردود فعل واسعة في الأوساط الرياضية وتطرح تساؤلات حول مدى جدية الإجراءات المتخذة من قبل الهيئات الرياضية ضد العنصرية.
الأسباب وراء الاتهام
وفقاً لتقارير صحيفة موندوديبورتيفو الإسبانية، هناك سوابق في هذا المجال حيث أوقف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) اللاعب أوندري كوديلا من سلافيا براغ لعشر مباريات عام 2021 بتهمة العنصرية. كوديلا عوقب بعد أن وصف لاعب غلاسكو رينجرز، غلين كامارا، بعبارة تم اعتبارها إهانة عنصرية.
مقارنة مع حالات سابقة
الحادثة بين بريستياني وفينيسيوس تذّكر بالحادثة السابقة مع كوديلا، حيث تم اعتماده على شهادة لاعب زميل في الفريق أثناء اتخاذ قرار العقوبة. الشهادة من كيليان مبابي، الذي أكد أنه سمع بريستياني يوجه إهانات مشابهة لفينيسيوس، قد تلعب دوراً حاسماً في توجيه العقوبات المحتملة ضد اللاعب.
الدفاع عن النفس والردود المتوقعة
حسب ما ذكرته شبكة ESPN، بريستياني ادعى أنه لم يقصد توجيه إهانات عنصرية، بل عبارات تُعتبر معادية للمثليين. هذا التبرير قد لا يكون كافياً لإبعاد شبح العقوبات عنه، خصوصاً في ظل إصرار السلطات الرياضية على التعامل بحزم مع مثل هذه القضايا.
العقوبات المتوقعة من يويفا
بالاستناد إلى سوابق مماثلة، قد يكون من المتوقع أن يواجه بريستياني عقوبة قاسية إذا تم التأكد من صحة الاتهامات. ففي حالات سابقة، مثل حالة حارس مرمى فينتسبيلس، الذي عوقب لعشر مباريات أيضاً إثر اتهامه بتصرفات عنصرية، أظهرت الأحداث أن يويفا مستعد لأخذ قرارات صارمة لحماية النزاهة والعدالة في كرة القدم.
إن التعامل مع قضايا العنصرية والتمييز في عالم كرة القدم يعدّ أمراً حيوياً يحتاج إلى التزام من قبل الجميع لضمان تكافؤ الفرص والاحترام بين اللاعبين بغض النظر عن خلفياتهم الثقافية أو العرقية.