إنفانتينو يتحدث بقوة الفيفا يتحرك لدعم فينيسيوس في بيان ناري
إنفانتينو يدين العنصرية في كرة القدم بعد حادثة فينيسيوس جونيور
أصدر جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، بيانًا قوياً بشأن الحادثة العنصرية التي تعرض لها لاعب ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، خلال مباراة فريقه ضد بنفيكا البرتغالي في دوري أبطال أوروبا. جاء الإعلان بعد فوز ريال مدريد 1-0 في مباراة أقيمت على ستاد “لا روزا”.
تفاصيل المباراة والواقعة
في المباراة التي جرت مساء الثلاثاء، أحرز فينيسيوس جونيور هدف اللقاء الوحيد، وبعد تسجيله للهدف احتفل برقصة أمام جماهير بنفيكا، مما أدى إلى حصوله على بطاقة صفراء. ومع ذلك، فقد أبلغ الحكم عن تعرضه لإهانة عنصرية من اللاعب جيانلوكا بريستياني من فريق بنفيكا.
بيان رئيس الفيفا ضد العنصرية
في بيانه على إنستجرام، عبّر إنفانتينو عن صدمته وتضامنه مع فينيسيوس، مشددًا على أن العنصرية لا مكان لها في الرياضة أو المجتمع. ودعا إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد المسؤولين عن هذه التصرفات، مؤكداً التزام الفيفا عبر مبادراته المختلفة لمكافحة العنصرية بحماية اللاعبين والجماهير.
دعم الإجراءات التحكيمية
كما أثنى إنفانتينو على الحكم فرانسوا ليتكسير لتطبيقه بروتوكول مكافحة العنصرية بشكل فعال، حيث أوقف المباراة مؤقتًا بإشارة اليد التي تدل على التعرف على التصرف العنصري. وأكد على ضرورة دعم ضحايا العنصرية والمطالبة بتدابير مناسبة للحد من تلك الظاهرة في الملاعب.
ردود الأفعال والتداعيات
تأتي هذه الحادثة في وقت حساس بالنسبة لكرة القدم، حيث تتابع الجماهير واللاعبون بشغف ردود أفعال الفيفا والجهات المسؤولة. وقد تشير التقارير إلى أن اللاعب المذكور، بريستياني، قد يواجه عقوبات تصل إلى 10 مباريات بسبب تصرفاته.
تستمر الأحداث في التأثير على مسيرة فينيسيوس، حيث تشير الأخبار إلى أنه قد يتلقى صدمة جديدة في مباراة الإياب أمام بنفيكا. يرى الكثيرون أن الوقت قد حان لاتخاذ موقف حازم ضد العنصرية في عالم الكرة، ويسجل الفيفا استجابة كبيرة في هذا الصدد.
بالإضافة إلى ذلك، أثار موضوع عنصرية الجماهير تساؤلات عن كيفية استجابة الأندية والدوريات لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة. من الواضح أن الأمر يتطلب مبادرات فعالة وتقنيات جديدة لضمان بيئة آمنة وعادلة لجميع اللاعبين.
تظل قضية العنصرية في الرياضة من الموضوعات الساخنة التي تحتاج إلى المزيد من المناقشات والتحركات الفعالة لخلق تغيير حقيقي. نحن بحاجة إلى الوقوف مع الضحايا ودعمهم في نضالهم ضد التمييز بجميع أشكاله.