عاصفة فينيسيوس تتصدر المشهد إيقاف بريستياني وهروب مورينيو يثيران الجدل
أزمة العنصرية تطل برأسها في دوري أبطال أوروبا: إيقاف بريستياني والخلاف مع فينيسيوس
تحولت مباراة بنفيكا ضد إيه.في.إس من مواجهة عادية في الدوري البرتغالي إلى قضية تثير الجدل على مستوى أوروبا، وذلك بسبب اللاعب الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني. حيث يواجه اتهامات بالعنصرية من قبل العديد بعد تصرفه خلال اللقاء الذي جمعه مع البرازيلي فينيسيوس جونيور في دوري أبطال أوروبا.
اتهامات العنصرية ودفاع بنفيكا
انطلقت الأزمة عقب اللقاء الذي شهد احتكاكاً بين بريستياني وفينيسيوس، مما أسفر عن تدخل الإعلام والجهات المختصة. فبينما يدافع نادي بنفيكا بشدة عن لاعبه، يقوم فريق ريال مدريد بجمع الأدلة اللازمة لتقديم شكوى رسمية ضد بريستياني، مما جعل هذه القضية تتصدر العناوين في العديد من وسائل الإعلام.
إيقاف بريستياني وتداعياته
بالتزامن مع هذه الاتهامات، تم الإعلان عن إيقاف بريستياني لعدم الحضور في أول مباراة بعد “عاصفة فينيسيوس”، وذلك بسبب الحصول على خمسة إنذارات في الموسم الجاري. وشمل هذا الإنذار الخامس تسجيلاً له بسبب إضاعة الوقت في مباراة سابقة أمام سانتا كلارا، مما يعني أن اللاعب سيغيب عن المباراة القادمة.
هل سيؤثر الغياب على لقاء الإياب في برنابيو؟
رغم الإيقاف، يستعد بريستياني لمواجهة برنابيو في الملحق التأهيلي لدور الـ16 بدوري الأبطال. وفقاً لصحيفة “Record” البرتغالية، يبدو أن اللاعب لا يشعر بأي ضغط نفسي يؤثر عليه بشأن السفر إلى مدريد. وتؤكد التوقعات بأنه سيذهب هناك، رغم التأكيدات من ريال مدريد على ضرورة العقاب المناسب لبريستياني من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”.
جوزيه مورينيو وصمته حول القضية
وسط الجدل المحيط بهذه القضية، قرر المدرب جوزيه مورينيو عدم إجراء مؤتمر صحفي قبل مباراة إيه.في.إس، ومن الواضح أن اختياره يأتي لتفادي الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بقضية فينيسيوس. وبالتالي، تظل جهوده محصورة في التركيز على الأداء الرياضي للفريق بعيداً عن الأزمات الجانبية.
إن هذه الأحداث تذكرنا بأهمية مكافحة العنصرية في عالم كرة القدم، وتطرح تساؤلات حول كيفية تعامل الأندية والاتحادات مع مثل هذه القضايا الحساسة، فهل سيكون هناك تغيير حقيقي في الثقافة الرياضية؟