السفير ماجد عبد الفتاح يكشف عوائق إسرائيل في تنفيذ المرحلة الثانية

منذ 2 ساعات
السفير ماجد عبد الفتاح يكشف عوائق إسرائيل في تنفيذ المرحلة الثانية

تطورات جديدة في ملف معبر رفح وتأثيرها على الوضع في غزة

أكد السفير ماجد عبد الفتاح، رئيس بعثة جامعة الدول العربية بالأمم المتحدة، أن المجموعة العربية تراقب بحذر الجهود المبذولة لإعادة فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين. وأوضح أن هذه الخطوة تمثل مرحلة مهمة في تطبيق اتفاق السلام وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

العراقيل الإسرائيلية وتأثيرها على المساعدات الإنسانية

وأشار عبدالفتاح إلى أن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يعيق تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، مما يؤثر سلبًا على خروج الجرحى ودخول المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ. وأكد على أهمية الضغط الدولي الملح لإلزام إسرائيل بالتزاماتها تجاه حقوق الإنسانية.

الجهود الدولية لتحقيق الاعتراف بوحدة الأراضي

وجّه السفير الضوء إلى القرارات الدولية مثل 2720 و2735، التي تؤكد على وحدة أراضي غزة والضفة الغربية، وتدين التهجير القسري للسكان. كما أشار إلى وجود تحالف دولي يضم الدول العربية والإسلامية والأفريقية والاتحاد الأوروبي للتصدي للتصعيد العسكري والسياسات الاستيطانية.

مشاركة السلطة الفلسطينية في عمليات التنفيذ

بخصوص مجلس السلام في غزة، أوضح عبد الفتاح أن جامعة الدول العربية ليست طرفًا في هذا المجلس ولا تروج له، مضيفًا أن اعتراف الدول الثمانية بمقرراته يقتصر على دوره في غزة وليس كمؤسسة عالمية. كما أشار إلى أن هناك مسارًا سياسيًا موازياً يستند إلى “إعلان نيويورك”، الذي تدعمه 154 دولة، ويقوده تحالف دولي تحت رئاسة فرنسا والسعودية بهدف تحقيق حل الدولتين.

التحديات أمام تنفيذ التزامات إسرائيل

كما نبه السفير إلى القلق الكبير من التزام إسرائيل بالمرحلة الثانية من خطة ترامب، مشيرًا إلى التأخير والمماطلة الحالية. وطرح تساؤلات حول جدوى تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي المرتبط بنزع السلاح، حيث ينبغي أن يحدث نزع السلاح في مقابل الانسحاب التدريجي وليس كشرط مسبق.

في النهاية، تؤكد التصريحات الرسمية على ضرورة دعم السلطة الفلسطينية ومشاركتها الفعالة في العملية السياسية رغم التحديات التي تواجهها في هذا السياق.

المصدر: أ ش أ


شارك