المغرب والسنغال يتعاونان لبناء مستقبل مشترك بعد أزمة نهائي كأس إفريقيا

منذ 2 ساعات
المغرب والسنغال يتعاونان لبناء مستقبل مشترك بعد أزمة نهائي كأس إفريقيا

علاقات السنغال والمغرب تتجاوز الخلافات الرياضية

في بيان مشترك خلال مشاركتهما في الدورة الخامسة عشرة للجنة المشتركة الكبرى للتعاون، أكد رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو ونظيره المغربي عزيز أخنوش أن الأحداث المثيرة للجدل التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا لا تؤثر سلباً على العلاقات القوية بين البلدين. وقد شدد الطرفان على أن الروابط التاريخية والاستراتيجية بين المغرب والسنغال أعمق من أي حدث رياضي.

إعادة بناء الثقة بعد الفوضى في النهائي

شهد نهائي كأس أمم إفريقيا، الذي أقيم في الرباط، أحداثاً غير مسبوقة تمثلت في انسحاب المنتخب السنغالي مؤقتاً احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء لمصلحة المغرب في اللحظات الأخيرة من المباراة. ورغم حالة الفوضى التي دارت خلال اللقاء، الذي انتهى بفوز السنغال (1-0)، عبر سونكو عن ثقته بأن الحماس الرياضي لن يقسم الدول، بل يجب أن يكون وسيلة لتعزيز الروابط بينهما.

تعزيز التعاون بين البلدين من خلال الاتفاقيات

في إطار سعيهما لتعزيز التعاون الثنائي، أبرم السنغال والمغرب 17 اتفاقية ومذكرة تفاهم في مجالات حيوية تشمل التعليم، الثقافة، الشباب، الصحة، النقل، والابتكار الاقتصادي. وأعرب سونكو عن تطلعه لدخول الشركات السنغالية إلى السوق المغربية، في ظل تعزيز الاستثمارات المغربية في السنغال في قطاعات متنوعة مثل المصارف والطاقة والبناء.

الرياضة كوسيلة للتواصل والتفاهم الثقافي

عزيز أخنوش أكد على دور الرياضة كوسيلة لتعزيز التواصل بين الشعوب والثقافات، حيث اعتبرها جسرًا يعبر فوق الفجوات. كما أعرب عن فرحته بتنظيم المغرب لنسخة 2025 من كأس أمم إفريقيا، والتي يُتوقع أن تشكل علامة بارزة في تاريخ البطولة القارية. بالإضافة إلى ذلك، أشار أخنوش إلى مشاركة المغرب في تنظيم كأس العالم 2030 بالتعاون مع إسبانيا والبرتغال، مؤكدًا على أهمية إبراز صورة قارة إفريقيا كمنافس قوي لاستضافة الفعاليات الرياضية الكبرى.


شارك