سفيان بوفال يواصل تحديه لمدربه السابق سيباستيان بوكونيولي
سفيان بوفال يستعد لمواجهة مدربه السابق بوكونيولي في الدوري الفرنسي
يُقبل المهاجم المغربي سفيان بوفال على تحدي جديد، حيث سيواجه سيباستيان بوكونيولي، مدربه السابق في نادي لو هافر، خلال مباراة في الدوري الفرنسي ضد موناكو. هذا اللقاء يأتي بعد أن انتقل بوفال مؤخراً إلى لو هافر حتى يونيو من العام المقبل، عقب فسخ عقده مع أونيون سانت جيلواز البلجيكي، النادي الذي تولى بوكونيولي تدريبه حتى أكتوبر الماضي قبل أن ينتقل إلى موناكو.
تاريخ متوتر بين بوفال وبوكونيولي
عانت العلاقة بين الطرفين من التوتر، على الرغم من نجح لو هافر في تحقيق لقب الدوري البلجيكي لموسم 2024-2025. وقد أثّرت الإصابات المتكررة لبوفال على مشاركته الفعلية في الفريق، حيث لم يتمكن من الظهور بشكل منتظم خلال الرحلة نحو اللقب. اكتفى بمشاركة محدودة في التصفيات النهائية، مما أثار استياءه، حيث لم يشارك إلا لوقت قصير.
الإصابات وتأثيرها على الأداء
أدرك بوكونيولي منذ البداية الصعوبات التي يواجهها بوفال بسبب هشاشته البدنية، حيث صرح مؤخراً عن مسألة الإصابات المتكررة التي عانى منها اللاعب. أكد أن بوفال إذا كان في حالة جيدة، فإنه يعتبر إضافة مهمة للفريق، لكن المعضلة تكمن في قدرته على الاستمرارية.
اشتداد الأوضاع في فبراير 2025
بلغت الأجواء ذروتها في فبراير 2025 عندما غادر بوفال الملعب غاضباً بعد استبداله أثناء المباراة، رغبة من المدرب في الحفاظ على لياقته. رد بوكونيولي على ذلك قائلاً إنه يفهم استياء بوفال، إلا أنه يجب على اللاعب أيضاً أن يتفهم القرارات التي تُتخذ لمصلحته، مشيراً إلى تاريخ الإصابات الذي يحيط باللاعب.
إحصائيات غائبة رغم الموهبة
تظهر الإحصائيات أن بوفال لم يسجل أي هدف خلال 33 مباراة تحت قيادة بوكونيولي، مما جعل الأخير يشعر بالإحباط لعدم الاستفادة الكاملة من موهبة المهاجم. هذه الوضعية تطرح تساؤلات حول مستقبل بوفال وإمكانياته في التألق مجدداً، خاصة بعد انتقاله إلى لو هافر.
تسعى الجماهير لمتابعة كيف ستسير الأمور في اللقاء المرتقب بين بوفال وبوكونيولي، حيث ستكون الأنظار مشدودة لمعرفة ما إذا كان بإمكان بوفال إثبات نفسه رغم التحديات الكبيرة التي واجهها سابقاً.