هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء تعزز التزامها بتطوير المشروع الوطني للطاقة النووية
إنجازات هيئة المحطات النووية في خمسين عامًا
احتفلت هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء مؤخرًا باليوبيل الذهبي لتأسيسها، حيث أكد الدكتور شريف حلمي، رئيس مجلس إدارة الهيئة، أن ما تحقق على مدار خمسين عامًا يعكس تفاني الجهود الوطنية والدعم المستمر من القيادة السياسية، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي. هذه الجهود تأتي في إطار السعي نحو تطوير برنامج نووي سلمي لتوليد الكهرباء يتمتع بأسس علمية متينة وخطط طويلة الأمد.
استراتيجية الطاقة وتعزيز التنمية المستدامة
وفقًا للدكتور حلمي، فإن الهيئة قد تمكنت من تعزيز استقرار منظومة الطاقة في مصر، مما يساهم في تلبية متطلبات التنمية الشاملة. يُعتبر المشروع النووي أحد الركائز الأساسية لتحقيق أمن الطاقة وتنويع مصادرها، وهو جزء من رؤية الدولة الاستراتيجية لمواجهة التحديات التي تواجه القطاع.
مشروع محطة الضبعة: نقلة نوعية في الطاقة المصرية
أبرز الدكتور حلمي تقدم مشروع محطة الضبعة النووية، الذي يشهد إنجازات متسارعة في مراحل تنفيذه. حيث تم الانتهاء من الأعمال الإنشائية الرئيسية الخاصة بالوحدات النووية الأربع، ويجري العمل حاليًا على تنفيذ أعمال التركيبات وفق الجداول الزمنية المحددة. ذلك يظهِر التزام الهيئة بتطوير تقنيات جديدة من خلال توطين التكنولوجيا وتعظيم المكون المحلي.
فرص العمل ونقل الخبرات الفنية
مشروع محطة الضبعة لا يعزز فقط من موثوقية استدامة إمدادات الكهرباء، بل يخلق أيضًا فرص عمل جديدة ويتيح نقل الخبرات الفنية المتقدمة. مما سيكون له تأثير إيجابي على الاقتصاد الوطني ويعزز من قدرة البلاد على مواجهة التحديات المستقبلية في قطاع الطاقة.
مسيرة مستدامة من العمل المؤسسي
وأشار “حلمي” إلى أن مسيرة الهيئة ليست مجرد سجل تاريخي بل هي تجربة مؤسسية متكاملة شهدت تغييرات قيادية وتراكمًا للخبرات. حيث تلتزم الهيئة بقيم الانضباط والمهنية، مما يعزز من دورها الاستراتيجي في دعم الطاقة الوطنية.
في النهاية، تبقى هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء مثالًا يحتذى به في السعي نحو تطوير برامج الطاقة المستدامة، وبدعم مستمر من القيادة الوطنية، تواصل الهيئة جهودها لإرساء قواعد مستقبل طاقة آمن وموثوق.