هيئة فلسطينية تكشف عن مخطط إسرائيل لعرقلة مبادرة ترامب للسلام في غزة
إسرائيل تنضم لمجلس السلام الدولي: ردود فعل وتحليلات
أكدت الدكتورة رتيية النتشة، عضو هيئة العمل الأهلي الفلسطيني، أن انضمام دولة الاحتلال الإسرائيلي رسميًا لمجلس السلام الدولي يمثل خطوة تهدف إلى إفشال المبادرة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة. هذه التصريحات جاءت في مداخلة مع قناة إكسترا لايف الإخبارية، حيث أوضحت النتشة أبعاد هذه الخطوة وتأثيرها على الوضع في المنطقة.
أبعاد وأهداف الانضمام الإسرائيلي
أشارت النتشة إلى أن التصريحات الأخيرة من ترامب تظهر أن وظيفة مجلس السلام الدولي ليست مقتصرة على إيجاد حل للنزاع في قطاع غزة أو وقف الأعمال العدائية، بل تهدف إلى إعادة تشكيل النظام الأمني الدولي ليحل محل مجلس الأمن الحالي. هذا الأمر قد يكون دافعًا رئيسيًا لانضمام إسرائيل إلى المجلس، حسبما ترى الدكتورة النتشة.
إسرائيل كمعطّل للسلام
أضافت النتشة أن إسرائيل لا تزال تقوم بعمليات قصف ضد المدنيين في غزة وتفتقر إلى الالتزام بوقف إطلاق النار، وهو ما يقوض أي جهود لتحقيق السلام. فهي، بحسب قولها، لن تكون حارسًا لمبادرة السلام، بل ستعزز من تعطيلها. وهذا يثير مخاوف كبيرة من أن انضمامها للمجلس قد يؤدي إلى مزيد من التوترات والصراعات في المنطقة.
التحكم الإسرائيلي على عملية السلام
وتقول النتشة إن وجود إسرائيل في المجلس قد يمنحها القدرة على تعطيل أي إجماع عربي أو دولي يهدف إلى دعم الحقوق الفلسطينية. كما أنها قد تجعل الأمور الأمنية وإعادة الإعمار تخضع للرقابة الإسرائيلية، مما ينعكس سلباً على استمرار أي جهود لإحلال السلام في المنطقة.
انضمام إسرائيل للمجلس: خلفيات تاريخية
جاء الإعلان عن انضمام دولة الاحتلال الإسرائيلي لمجلس السلام الدولي عبر الحساب الرسمي للمنظمة التابعة للرئيس ترامب، حيث أصبحت إسرائيل الآن من بين 27 دولة أخرى تنتمي إلى هذا المجلس. هذه الخطوة لطالما تم تفسيرها من قبل العديد من المراقبين كجزء من استراتيجية أمريكية لإعادة صياغة القضايا الدولية بشكل يتناسب مع مصالحها ومصالح حلفائها.
إن التطورات الأخيرة تثير تساؤلات حول إمكانية تحقيق السلام في المنطقة، وتبرز الحاجة إلى آليات فعالة لضمان حقوق الفلسطينيين وضمان مستقبل أفضل لهم بعيدًا عن الهيمنة الإسرائيلية.