روته يؤكد تحقيق تقدم كبير نحو تخصيص 5% من الناتج المحلي للدفاع في الناتو
الناتو يؤكد التقدم نحو تخصيص 5% من الناتج المحلي للنفقات الدفاعية
أثنى الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، على الجهود التي بذلتها الدول الأعضاء في الحلف للوصول إلى هدف تخصيص 5% من ناتجها المحلي الإجمالي للإنفاق الدفاعي. جاء ذلك في ختام اجتماع وزراء دفاع الحلف الذي عُقد يوم الخميس في مقر الناتو في بروكسل.
تحول في العقليات وتعزيز التعاون الأوروبي
أكد روته أن هذا الالتزام تم الاتفاق عليه خلال قمة الحلف الأخيرة في لاهاي في يونيو الماضي، وأوضح أن هناك مؤشرات واضحة في مسار التنفيذ. وأشار إلى وجود “تحول حقيقي في العقلية” داخل الحلف، يتمثل في تعزيز الرؤية المشتركة وتعزيز الدور الأوروبي في منظومة الدفاع الجماعي.
الإلحاح والمسؤولية المشتركة بين الحلفاء
تحدث روته عن الأجواء التي سادت الاجتماع، حيث عكست شعوراً متزايداً بالإلحاح والتعاون بين الأعضاء لتعزيز الردع والدفاع الفعال. وأردف أن عددًا من الدول الأعضاء حققت تقدماً ملحوظاً في زيادة استثماراتها الدفاعية، وبعضها تجاوز الجدول الزمني المحدد لهذا الغرض.
دعوة لتطوير الصناعات الدفاعية والتقنيات الحديثة
شدد الأمين العام على أهمية رفع مستويات الإنتاج الدفاعي والابتكار، داعيًا الدول الأعضاء إلى استثمار التقنيات الحديثة وتحديث الصناعات الدفاعية على جانبي الأطلسي. كما أشار إلى أهمية التعاون متعدد الجنسيات في تجميع الموارد والخبرات وتعزيز القدرات الدفاعية.
دعم الناتو لأوكرانيا رغم التحديات
وفي سياق متصل، أشاد روته بقدرة أوكرانيا على الصمود وإبداعها في ساحة المعركة، خاصة في استخدام الطائرات المسيرة، مؤكدًا على أن هذه الخبرات تُساهم في تطوير قدرات الحلف نفسه. كما تطرقت المناقشات إلى احتياجات أوكرانيا العاجلة، وأبرزها أنظمة الدفاع الجوي.
اجتماع مجموعة الاتصال للدفاع عن أوكرانيا
عقب اجتماع وزراء دفاع الناتو، عُقد اجتماع مجموعة الاتصال الخاصة بالدفاع عن أوكرانيا برئاسة وزير الدفاع الألماني ومشاركته مع وزراء دفاع آخرين، حيث ناقش الاجتماع الاحتياجات العسكرية الأوكرانية وتنسيق المساعدات الأمنية المقدمة من 50 دولة مختلفة.
أهمية تعزيز الاستثمار الدفاعي في ظل التحديات الأمنية
خلال اختتام الاجتماعات، أكد الحلف أن تعزيز الاستثمار الدفاعي، وتكثيف التعاون الصناعي، ودعم أوكرانيا، تشكل أولويات رئيسية في مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة. هذه الجهود تأتي في إطار سعي الحلف لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة وتعزيز قدراته الدفاعية بشكل عام.