مصر تقود حملة دعم إفريقية لتعزيز وحدة وسيادة السودان والصومال
مصر تعزز دورها في مجلس السلم والأمن الإفريقي
استعرض الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي المصري، دور مجلس السلم والأمن الإفريقي في متابعة الأوضاع الراهنة في السودان والصومال، مشيداً بالتواصل المستمر مع المنظمات الإقليمية والشركاء الدوليين. جاء ذلك خلال رئاسته لجلسة مجلس السلم والأمن التي عُقدت تحت الرئاسة المصرية بمقر الاتحاد الإفريقي، حيث تناولت تطورات الأوضاع في البلدين.
التزام مصر بدعم السودان والصومال
تأتي هذه الجلسة في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف تقديم كافة أشكال الدعم للشعبين السوداني والصومالي. وقد شهدت الجلسة مشاركة واسعة من وزراء خارجية دول عدة، مما يعكس أهمية القضايا المطروحة وأثرها على الأمن الإقليمي.
مصر تدين انتهاكات الميليشيات في السودان
وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، السفير تميم خلاف، على الموقف الثابت لمصر في دعم جهود مفوضية الاتحاد الإفريقي ومجلس السلم والأمن فيما يتعلق بوحدة وسيادة السودان. حيث دعا عبد العاطي الاتحاد الإفريقي إلى اعتماد مساع جادة للتواصل مع القيادة السودانية الشرعية بهدف إيجاد حلول فعالة للأزمة الحالية.
جهود مصر لتحقيق السلام في السودان
سلط الوزير الضوء على الجهود المصرية الرامية لتحقيق سلام طويل الأمد في السودان، بما في ذلك تحقيق هدنة إنسانية شاملة، مؤكدًا على انخراط مصر الفاعل مع مختلف الأطراف الدولية لدعم التسوية السلمية.
تقدم في بناء مؤسسات الدولة في الصومال
أما في ما يتعلق بالصومال، فقد أعرب الوزير عبد العاطي عن ترحيبه بالتقدم المحرَز في مسار بناء مؤسسات الدولة، مؤكدًا دعم مصر الثابت لوحدة الأراضي الصومالية وسلامتها. وشدد على ضرورة منع تدخلات دولية تؤثر سلبًا على استقرار البلاد.
تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة التحديات
كما جدد الوزير التزام مصر بدعم جهود مؤسسات الدولة في الصومال وتعزيز قدراتها لمواجهة التحديات الأمنية، داعيًا إلى ضرورة تنسيق الجهود لتحسين الأوضاع الإنسانية والاستقرار في المنطقة.
الختام بتأكيدات على التعاون الأفريقي
تختتم الجلسة بتبني المجلس بيانين حول الأوضاع في السودان والصومال، مشدداً على دعم وحدتهما وسلامة أراضيهما، مما يبرز مكانة مصر كركيزة أساسية في تعزيز الأمن والاستقرار في القارة الإفريقية.