وزير الدفاع البريطاني يعلن عن زيادة قواته في النرويج لمواجهة التهديدات الروسية
تعزيز الدفاعات البريطانية في النرويج لمواجهة التهديد الروسي
أعلن وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، اليوم الأربعاء، عن خطة لزيادة عدد القوات البريطانية المنتشرة في النرويج، في إطار مساعي الحكومة لتعزيز دفاعات البلاد في شمال أوروبا في ضوء التوترات المتزايدة مع روسيا.
زيادة عدد القوات البريطانية إلى 2000 جندي
وخلال زيارته لمشاة البحرية الملكية في معسكر فايكنج بالقطب الشمالي، أوضح هيلي أن المملكة المتحدة ستقوم بمضاعفة عدد جنودها من 1000 إلى 2000 جندي خلال الثلاث سنوات القادمة. تأتي هذه الخطوة كجزء من الاستجابة لتعزيز الأمن في المنطقة والتي باتت مهددة بشكل متزايد.
تهديدات روسيا المتزايدة في المنطقة القطبية
وفقًا لكلمات هيلي، فإن روسيا تمثل أكبر تهديد للأمن في القطب الشمالي، حيث أشار إلى أن أنشطتها العسكرية في المنطقة قد ازدادت بشكل ملحوظ. وأفاد المسؤول البريطاني بأن موسكو تقوم بإعادة تأهيل قواعدها العسكرية القديمة التي تعود إلى فترة الحرب الباردة، مما ينذر بعودة التوترات الجيوسياسية إلى المنطقة.
مشاركة المملكة المتحدة في مهمة حارس القطب الشمالي
سيشارك الجنود البريطانيون أيضاً في مهمة “حارس القطب الشمالي” التي ينظمها حلف الناتو، حيث تستهدف هذه المهمة تعزيز الأمن في المنطقة. تأتي هذه الخطوة في ظل المخاوف الناجمة عن التصريحات والتصرفات السابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه جزيرة جرينلاند التابعة للدنمارك، مما زاد من الحاجة إلى وجود عسكري قوي في الشمال.
دعوات لتعزيز التعاون الأوروبي لمواجهة روسيا
تزامنت هذه التصريحات مع دعوات الجنرال السير نيك كارتر، رئيس الأركان البريطاني السابق، لأهمية تعزيز التعاون العسكري الأوروبي لمواجهة التحديات التي تشكلها روسيا ودعم أوكرانيا في سياق المعارك الحالية. التصريحات تعكس القلق المتزايد من الجانب الأوروبي تجاه تطورات الأوضاع في الشرق الأوروبي والقطب الشمالي.
إن زيادة عدد القوات البريطانية في النرويج تأتي كخطوة استراتيجية مهمة في إطار حماية الأمن الأوروبي، وتعكس التزام المملكة المتحدة بالدفاع عن المصالح المشتركة في منطقة تعتبر ذات أهمية جيوسياسية عالية.