استئناف إدخال مساعدات إنسانية من قافلة زاد العزة 133 إلى قطاع غزة

منذ 2 ساعات
استئناف إدخال مساعدات إنسانية من قافلة زاد العزة 133 إلى قطاع غزة

استئناف دخول قافلة المساعدات الإنسانية إلى غزة

استأنفت السلطات المصرية اليوم، الأحد، دخول قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية الـ133 إلى قطاع غزة، وذلك بعد توقف استمر لمدة يومين يومي الجمعة والسبت بسبب العطلة الأسبوعية. تمت عملية الدخول عبر بوابة ميناء رفح البري في محافظة شمال سيناء، نحو معبر كرم أبوسالم، تمهيدًا لتوزيع هذه المساعدات على السكان المحتاجين في القطاع.

الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية

أفاد مصدر مسؤول في ميناء رفح بأن قافلة زاد العزة الـ133 تتضمن آلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية المتنوعة، تشمل السلال الغذائية التي تحتوي على الخضروات، المواد الطبية، الأدوية العلاجية، وأيضًا مستلزمات العناية الشخصية. بالإضافة إلى ذلك، تم إدراج بعض المواد البترولية اللازمة مثل البنزين والغاز الطبيعي والسولار، وبعض المستلزمات الإيوائية مثل الخيام والأغطية والملابس الشتوية.

خلفية القافلة وظروف الدخول

تجدر الإشارة إلى أن قافلة “زاد العزة.. من مصر إلى غزة” أطلقها الهلال الأحمر في 27 يوليو 2025، وتحتوي على كميات ضخمة من المساعدات التي تشمل مستلزمات غذائية وعلاجية ضرورية. كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت جميع المنافذ المؤدية إلى قطاع غزة منذ 2 مارس 2025، عقب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، ولم يتم التوصل إلى اتفاق دائم حول تثبيت وقف إطلاق النار.

التصعيد من جانب الاحتلال وإعادة إدخال المساعدات

في يوم 18 مارس 2025، اخترقت قوات الاحتلال الهدنة عبر تنفيذ قصف جوي عنيف، مما أعادها إلى التوغل في مناطق عدة من غزة. كما واجهت قافلة المساعدات الممنوع من الدخول لفترة طويلة، بما في ذلك الاحتياجات الإنسانية والوقود والمعدات اللازمة لإعادة الإعمار. تم استئناف إدخال المساعدات في مايو 2025 باستخدام آلية فرضتها سلطات الاحتلال، رغم اعتراض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) على تلك الآلية.

جهود الوساطة والاتفاق على وقف إطلاق النار

تم الإعلان عن هدنة مؤقتة من قبل جيش الاحتلال لمدة عشر ساعات، مما سمح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة. ولعب الوسطاء مثل مصر وقطر والولايات المتحدة دورًا بارزًا في تنسيق جهود التوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. في 9 أكتوبر 2025، توصلت حركتا حماس وإسرائيل إلى اتفاق حول المرحلة الأولى من الهدنة تحت إشراف الرئيس الأمريكي، حيث كانت مصر وقطر تلعبان دور الوسيط.

المرحلة الثانية من الاتفاق ودخول الفلسطينيين إلى غزة

دشنت المرحلة الثانية من الاتفاق في 2 فبراير 2026، بعد تبادل الأسرى وتسليم رفات المحتجزين وفق ما تم الاتفاق عليه. وقد تم السماح بدخول الفلسطينيين إلى غزة، فضلاً عن خروج المصابين لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية بعد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح. يمثل هذا التطور خطوة إيجابية نحو تحسين الظروف الإنسانية في غزة وتخفيف معاناة المواطنين.


شارك