عبد العاطي وبن فرحان يسلطان الضوء على ضرورة احتواء التوتر ومنع تصعيد الأوضاع في المنطقة
اجتماع وزير الخارجية المصري مع نظيره السعودي: تعميق الشراكة وتعزيز الأمن الإقليمي
التقى وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، بالأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في اجتماع يهدف إلى تعزيز العلاقات الأخوية بين كلا من مصر والمملكة العربية السعودية. يأتي هذا اللقاء في إطار التنسيق المستمر والمتبادل بين الدولتين الشقيقتين.
تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الآراء حول المسائل الإقليمية
أكد المسؤولان خلال الاجتماع على عمق العلاقات التاريخية بين القاهرة والرياض، مشددين على أهمية تعزيز الشراكة القائمة والتعاون في مختلف المجالات. وأبدوا حرصهم على تحقيق تطلعات الشعبين العربيين الشقيقين، من خلال استثمار الزخم الإيجابي الذي تشهده العلاقات الثنائية.
دعوة للتهدئة وتجنب التصعيد في المنطقة
تطرق الاجتماع إلى ضرورة احتواء التوترات الإقليمية، حيث اتفق الوزيران على أهمية تكثيف الجهود الرامية لوقف التصعيد. وقد أطلقا دعوات لتعزيز الدبلوماسية كوسيلة رئيسية لمعالجة الأزمات، من أجل تجنب حدوث أي دوامة جديدة من عدم الاستقرار في المنطقة.
تعاون عربي لحماية الأمن القومي
شدد الجانبان على أن التحديات الراهنة تتطلب تعزيز الجهود العربية المشتركة، ومواصلة التنسيق بين الدول العربية. وذلك كركيزة أساسية لضمان الأمن القومي العربي في مواجهة الأزمات الإقليمية المتزايدة.
تطورات الأوضاع في غزة والسودان
تناول الاجتماع تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث اتفق الوزيران على أهمية تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. ودعما الجهود من أجل تعزيز القدرة على تنفيذ وقف إطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية بلا عوائق. كما تطرق الاجتماع إلى كيفية التمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار في المنطقة.
أما في ما يخص الوضع في السودان، فقد تم التأكيد على ضرورة استمرار التنسيق لإنشاء هدنة إنسانية وتحقيق وقف شامل لإطلاق النار. وشدد الوزير عبد العاطي على أهمية الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية.
الملف النووي الإيراني: الحوار كوسيلة لحل الأزمات
وفي سياق آخر، تناول الاجتماع الوضع الأمني المتعلق بالملف النووي الإيراني، حيث أكد وزير الخارجية المصري على أهمية الالتزام بالحوار الدبلوماسي وتوفير الظروف المناسبة لاستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. الهدف هو التوصل إلى اتفاق شامل يأخذ في الاعتبار مصالح جميع الأطراف، مما يسهم في تعزيز الأمن الإقليمي والدولي ويقلل من فرص التصعيد.
عبر هذا الاجتماع، تتجلى الإرادة المشتركة بين مصر والسعودية في تعزيز التعاون الإقليمي وتحقيق استقرار أكبر للمنطقة.