الأمم المتحدة تدعم آلاف المواطنين في شمال شرق سوريا بالمساعدات الحيوية المستمرة
الأمم المتحدة تقدم مساعدات إنسانية حيوية لشمال شرق سوريا
أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) اليوم الثلاثاء استمرارية الجهود الرامية إلى تقديم المساعدات الأساسية لآلاف الأشخاص المحتاجين في شمال شرق سوريا.
قافلات مساعدات تصل إلى كوباني والقامشلي
أفاد مركز إعلام الأمم المتحدة بأن قافلة تضم أكثر من 20 شاحنة وعيادة متنقلة قد وصلت إلى مدينة عين العرب (كوباني) الواقعة في محافظة حلب. واحتوت القافلة على أغذية جاهزة للاستهلاك، ولوازم صحية، بالإضافة إلى وقود.
هذه القافلة تعد الثانية التي تدخل المنطقة خلال أسبوع واحد، مما يعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها المدينة التي تعاني من نقص حاد في المياه والاتصالات والاحتياجات الطبية والغذائية. وتعتبر المخابز المصدر الرئيس للغذاء للسكان المحليين.
وبالإضافة إلى ذلك، وصلت قافلة أخرى مكونة من 50 شاحنة تحمل مساعدات إنسانية من دمشق إلى مدينة القامشلي في محافظة الحسكة، لتكون هذه القافلة ثالثة من نوعها تدخل هذه المنطقة خلال نفس الفترة.
أوضاع النزوح والتحديات الإنسانية
حتى تاريخ 25 يناير، أُجبر أكثر من 170 ألف شخص على مغادرة منازلهم في 178 مجتمعاً في شمال شرق سوريا، مع أغلب النازحين من محافظة الحسكة. الجانب الأكبر من هؤلاء النازحين هم من النساء والأطفال، مما يزيد من مخاطر تعرضهم للعنف والانتهاكات.
وأشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن نحو ثلاثة أرباع الأسر النازحة تقيم مع المجتمعات المضيفة، مما يزيد الضغط على سبل العيش والبنية التحتية والخدمات الأساسية في ظل الظروف الصعبة التي تعاني منها هذه المجتمعات.
التحديات المستقبلية
بينما عاد بعض النازحين إلى ديارهم، لا يزال الكثيرون يعيشون في ظروف صعبة بسبب المخلفات الحربية والتدمير الذي لحق بالبنية التحتية وظروف الشتاء القاسية، مما يجعل الوصول إلى الخدمات الأساسية أمراً بالغ الصعوبة.
تستمر الأمم المتحدة وشركاؤها في العمل على تقديم الدعم الإنساني الضروري، إلا أن التحديات تظل قائمة مع تفاقم الأوضاع الإنسانية في سوريا.