رئيس جامعة القاهرة يستقبل وفد وزارة الخارجية المصرية لتطوير التعاون في الشؤون الإفريقية
جامعة القاهرة تعزز التعاون مع الدول الإفريقية في مجالات التعليم والبحث العلمي
في إطار جهودها المستمرة لدعم التعاون مع الدول الإفريقية، أكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، على أهمية تعزيز العلاقات الأكاديمية والبحثية بهدف بناء قدرات بشرية مؤهلة. جاء ذلك خلال استقبال رئيس الجامعة للسفير محمد كريم شريف، مساعد وزير الخارجية للشؤون الإفريقية، والوفد المرافق له، لبحث سبل التعاون بين الجامعة ومحيطها الإفريقي.
برنامج دراسي جديد باللغة الفرنسية لاستقطاب الطلاب الأفارقة
شملت الخطوات التي اتخذتها جامعة القاهرة إنشاء برنامج دراسي يُدرس باللغة الفرنسية داخل كلية الطب، لاستقطاب الطلاب الناطقين بالفرنسية من مختلف الدول الإفريقية. كما تم تنظيم فعالية “يوم إفريقيا” للتأكيد على أهمية العمل المشترك بين الدول الإفريقية في جميع المجالات.
إطلاق مبادرات جديدة لتعزيز العلاقات الثقافية والتعليمية
خلال اللقاء، تم تناول العديد من المبادرات التي تهدف إلى تعزيز التعاون الثقافي والعلمي. حيث أشار الدكتور عبد الصادق إلى تنظيم فعالية كبرى للاحتفال بيوم إفريقيا في مايو المقبل، والذي سيشهد الإعلان عن تدشين رابطة للخريجين الأفارقة، بالإضافة إلى تقديم منح دراسية في مختلف التخصصات.
أهمية كلية الدراسات الإفريقية في تعزيز التعاون
من جانبه، أشاد السفير وائل النجار بالدور الرائد الذي تلعبه جامعة القاهرة في نشر العلم والثقافة في إفريقيا والعالم العربي. وعبّر عن تطلعه لتوسيع سبل التعاون المشترك من خلال كلية الدراسات الإفريقية التي تمثل بوابة مهمة للمعرفة والبحث في القارة الإفريقية.
خطط مستقبلية لدعم الطلاب الأفارقة وتعزيز العلاقات الثقافية
وفي سياق حديثها، أكدت السفيرة نرمين الظواهري على ضرورة دعم العلاقات المصرية الإفريقية من خلال تقديم مزيد من المنح الدراسية وتوفير دورات تدريبية للشباب الأفارقة في مختلف التخصصات. وأوضحت أن الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية مستعدة لدعم الأنشطة التعليمية الموجهة للطلاب من الدول الإفريقية.
تقوية العلاقات الأكاديمية وتعزيز التنمية المستدامة
يؤكد عميد كلية الدراسات الإفريقية العليا، الدكتور عطيه الطنطاوي، على أهمية دور الكلية في معالجة القضايا الإفريقية من خلال برامجها الأكاديمية الفريدة. حيث تهدف الكلية إلى تقديم حلول علمية للتحديات التنموية، ودعم جهود الدولة المصرية في تعزيز علاقاتها مع القارة الإفريقية.
الختام وتبادل الهدايا بين القيادات
في نهاية اللقاء، تم تبادل الهدايا والدرع التذكارية، كما أجرى السفراء زيارة للقاعة الكبرى بجامعة القاهرة، تأكيدًا على التعاون المشترك والدور الحيوي الذي تلعبه الجامعة في دعم التعليم والبحث العلمي في إفريقيا.