إيران تستدعي سفير فرنسا ضمن سفراء الاتحاد الأوروبي في خطوة مفاجئة
تصعيد التوترات بين إيران والاتحاد الأوروبي بعد تصنيف الحرس الثوري كجماعة إرهابية
في خطوة تزيد من حدة التوترات بين إيران والدول الأوروبية، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو عن استدعاء إيران للسفير الفرنسي، إلى جانب سفراء أوروبيين آخرين، على خلفية قرارات الاتحاد الأوروبي الأخيرة. هذه القرارات تضمنت تصنيف الحرس الثوري الإيراني كجماعة “إرهابية”، مما أثار ردود فعل حادة من طهران.
بارو يدعو إيران للتفاوض مع الولايات المتحدة
خلال زيارته لجامعة “تولوز” في فرنسا، أكد بارو التزام بلاده بالقرارات الأوروبية، مضيفاً أن على إيران الالتفات إلى عرض الولايات المتحدة للتفاوض. وأوضح بارو أن العرض الأمريكي يتطلب من طهران قبول ورقة المفاوضات بجدية، مع الحاجة لتقديم تنازلات كبيرة وتغيير جذري في السياسة الإيرانية.
الاتحاد الأوروبي يدرج الحرس الثوري كجماعة إرهابية
في سياق متصل، ردت إيران على قرار الاتحاد الأوروبي بتصنيف الحرس الثوري ضمن قوائم الإرهاب، إذ استدعت جميع سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد المعتمدين لديها. وقد جاء هذا القرار الأوروبي نتيجة للدور الذي لعبه الحرس الثوري في قمع الاحتجاجات الشعبية التي اجتاحت البلاد منذ يناير الماضي.
فرنسا تدعم جهود الوساطة الإقليمية
أشار بارو إلى أن بلاده “على اتصال بالوسطاء الإقليميين الذين يسعون لتيسير المفاوضات”، مؤكداً دعم فرنسا لهذه الجهود. يعكس هذا التحرك أهمية التعاون الإقليمي والدولي لحل الأزمة المتصاعدة بين إيران والغرب، وذلك في ظل الأجواء المتوترة التي تشهدها المنطقة.
الخلاصة
تسجل الأحداث الأخيرة تصعيداً ملحوظاً في العلاقات بين إيران والدول الأوروبية، مع تأكيد وزير الخارجية الفرنسي على أهمية إجراء مفاوضات جادة. تظل الأوضاع متوترة، ويعكس استدعاء السفراء، والقرارات الأوروبية، حجم التحديات التي تواجهها الجانبان في طريق الوصول إلى حلول مرضية.