أزمة أطفال السودان تتفاقم مسؤولة أممية تحذر من خطر متزايد تستدعي اهتمام العالم الفوري

منذ 1 ساعة
أزمة أطفال السودان تتفاقم مسؤولة أممية تحذر من خطر متزايد تستدعي اهتمام العالم الفوري

أطفال السودان على حافة الهاوية: نداء عاجل من اليونيسف

أكدت “إيفا هيندز”، رئيسة قسم الاتصال في منظمة اليونيسف بالسودان، أن الأطفال في البلاد يعيشون في ظروف مزرية تستدعي اهتماماً دولياً وإجراءات فعّالة. ووصفت الوضع بأنه كارثة إنسانية تتكشف بشكل واسع، مع تحذيرات من تفاقم الأوضاع إذا لم يتم التدخل بشكل سريع.

أبعاد الأزمة الإنسانية في دارفور

بعد مهمة استمرت عشرة أيام في دارفور، أشارت هيندز إلى أن ما شهدته يختلف تمامًا عن أي تجربة سابقة لها. فقد أدى النزوح الجماعي وتفكك الصراعات وانهيار الخدمات الأساسية إلى واقع يجبر كل طفل على مواجهة تحديات شديدة. وعلى الرغم من الصعوبات، إلا أن المساعدات الإنسانية مهمة للغاية.

التحديات في الوصول إلى الأطفال المعوزين

لفتت هيندز إلى أن الوصول إلى طفل واحد في دارفور قد يتطلب أيامًا من المفاوضات والترتيبات الأمنية، إلى جانب السفر عبر طرق صعبة تحت ظروف قاسية. لكن ورغم هذه التحديات، فإن العمل الإنساني مستمر، خاصة في مناطق مثل “طويلة” التي شهدت فرار مئات الآلاف من الأطفال بسبب العنف.

الوضع في منطقة طويلة

وصف المسؤول الأممي المشهد في منطقة طويلة بأنه يشبه مدينة تم اقتلاعها من جذورها وإعادة بنائها بفعل الحاجة والخوف. وشددت على أن هذا الوضع يعكس يأس العائلات التي لا أمام أمامها سوى الهروب من الظروف الصعبة التي تعاني منها.

الجهود الإنسانية لـ “اليونيسف”

رغم الصعوبات، تمكّنت اليونيسف وشركاؤها من تحقيق إنجازات خلال أسبوعين فقط، حيث تم تطعيم أكثر من 140 ألف طفل وعلاج الآلاف من الأمراض وسوء التغذية. بالإضافة إلى إعادة توفير المياه الصالحة للشرب لعدد كبير، وافتتاح فصول دراسية مؤقتة، وتقديم الغذاء والرعاية النفسية.

أزمة غير مرئية

خلصت هيندز إلى أن السودان يمثل أكبر حالة طوارئ إنسانية في العالم، ولكن القليل فقط يعرف عن معاناة الأطفال هناك. وأشارت إلى أن القيود على الوصول والصراعات المتداخلة، بالإضافة إلى الأزمات العالمية الأخرى، تعني أن معاناة الملايين تمر دون أن يراها أحد.


شارك