هيئة الدواء المصرية تطلق برنامجا تدريبيا متكاملا للصيادلة حول نظام التتبع الدوائي
تدشين نظام التتبع الدوائي في الصيدليات المصرية
بدأت عمليات تدريب الصيادلة في مختلف أنحاء جمهورية مصر العربية على الدليل التنظيمي الذي يخص تطبيق نظام التتبع الدوائي، والذي أقرته هيئة الدواء المصرية، لدعمه وتعزيزه في الصيدليات ومصانع الأدوية. يتزامن ذلك مع جهود كبيرة تبذلها الهيئة لإطلاق هذا النظام بهدف تحسين السلامة والجودة في سوق الدواء.
شرح آليات التتبع الدوائي
تضمن التدريب الذي تنظمه شركات وطنية شرحاً مفصلاً للصيادلة حول كيفية تطبيق نظام التتبع، بالإضافة إلى إجراء تطبيق عملي على بعض الأدوية مثل “كاريك” و”بريدابوكس” و”فلاجشون”. هذا التدريب يسهم في إعداد الصيادلة للتعامل مع المنظومة الجديدة بكفاءة.
فوائد نظام التتبع الدوائي
أشار الدكتور محمد محفوظ، رئيس شعبة الصيدليات باتحاد الغرف التجارية، إلى أن هيئة الدواء تُبذل جهداً كبيراً لضمان تطبيق هذا النظام الذي يعد خطوة هامة في تعزيز الحوكمة في سوق الدواء. وأكد أن التتبع الدوائي سيساهم في تقليص ظاهرة الأدوية المغشوشة والمُهربة، مما يعزز ثقة المستهلك في المنتجات الدوائية المتاحة.
خطوات تنفيذ النظام حتى 2026
أوضحت هيئة الدواء أنه من المقرر بدء العمل بنظام التتبع الدوائي في فبراير 2026، حيث ستنطلق العملية بالأدوية المستوردة. يعتمد هذا النظام على تزويد كل عبوة دواء برمز تسلسلي فريد يتم تسجيله إلكترونياً عبر منصة مركزية، مما يسهل تتبع حركة العبوة منذ عملية الإنتاج وحتى وصولها للصيدلية والمريض.
تحسين الرقابة وشفافية السوق
يهدف نظام التتبع إلى مكافحة غش الأدوية وتقليل عمليات التهريب، بالإضافة إلى تحسين كفاءة الرقابة على سلاسل التوريد ودعم التدخل السريع في حال وجود أزمات دوائية. كما سيعطي النظام الجديد مزيداً من الشفافية في تداول الأدوية، مما يضمن جودة المنتجات المتداولة في السوق ويعزز ثقة المستهلك.
في مجملها، تُعَدُّ هذه الخطوات جزءاً أساسياً في تعزيز سلامة الدواء في مصر، وتساهم في تحسين النظام الصحي من خلال ضمان وصول أدوية موثوقة وآمنة للمواطنين.