وزير الخارجية المصري ونظيره الصيني يتبادلان الآراء حول التطورات الإقليمية
اتصال هاتفي بين وزيري خارجية مصر والصين لتعزيز العلاقات الثنائية
أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، اتصالاً هاتفياً اليوم الخميس مع وانج يي، وزير خارجية جمهورية الصين الشعبية. جاء الاتصال في إطار مساعي تطوير العلاقات بين البلدين ومتابعة الأحداث الإقليمية والدولية الراهنة.
تحيات متبادلة وشراكة استراتيجية
خلال الاتصال، نقل الوزير عبد العاطي تحيات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس الصيني، معبراً عن تقديره للعلاقات الراسخة بين مصر والصين. وأشار الوزيران إلى التطور الملحوظ في العلاقات الثنائية خلال السنوات الأخيرة، والتي تزايدت نتيجة لتبادل الزيارات رفيعة المستوى.
استثمارات صينية وزيادة التعاون الاقتصادي
كما أعرب الوزير عبد العاطي عن تقديره للتعاون السياسي والاقتصادي القائم بين البلدين، مشيداً بالاستثمارات الصينية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس. وقد عبر عن أمله في زيادة تلك الاستثمارات والتي تسهم في تعزيز الصناعة ونقل التكنولوجيا.
في هذا السياق، تطرق الاتصال إلى العلاقات المالية بين مصر والصين، حيث أشار الوزير عبد العاطي إلى اتفاقية تبادل العملات، معبراً عن الرغبة في مضاعفة قيمتها. كما تحدث عن إصدار مصر لسندات صينية بقيمة 500 مليون دولار، مع تطلعات لزيادة قيمتها في المستقبل.
أهمية التنسيق الإقليمي والدولي
تحدث الوزيران أيضاً عن التطورات الإقليمية وتعزيز الجهود لخفض التصعيد. وأكدا على أهمية تكثيف التعاون والدبلوماسية للحيلولة دون تصاعد النزاعات، مع التشديد على ضرورة التواصل المستمر مع جميع الأطراف المعنية.
مصر تدين استهداف إيران لدول الخليج
أكد الوزير عبد العاطي على إدانة مصر لاستهداف إيران للدول الخليجية، مشدداً على عدم وجود مبررات لذلك. ودعا إلى ضرورة التعامل بحزم مع هذه التصرفات التي تهدد استقرار المنطقة.
أمن المياه والتعاون بين دول حوض النيل
في ملف الأمن المائي، سلط الوزير عبد العاطي الضوء على أهمية التعاون بين دول حوض النيل لتحقيق المنفعة المشتركة. وأكد ضرورة اتباع نهج التوافق بين دول الحوض للحفاظ على روح الأخوة، حيث أبدى الوزير الصيني تفهمه التام للمخاوف المصرية المتعلقة بالموارد المائية.
يظهر هذا الاتصال الهاتفي انفتاحاً من الطرفين على تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون في مجالات عدة، مع التأكيد على أهمية العمل الدبلوماسي في معالجة التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.